استنفار هجومي ودفاعي في تل أبيب.. هل تندلع المواجهة مع إيران فور وصول ترامب لواشنطن؟

6٬629

 

المرفأ- فيما يبدو أنه “الهدوء الذي يسبق العاصفة”، كشفت القناة 12 العبرية مساء الخميس، عن اتخاذ إسرائيل قراراً برفع حالة التأهب في صفوف قواتها إلى مستوى “الذروة”، وسط تقديرات استخباراتية تشير إلى احتمالية تجدد المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران بمجرد انتهاء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبكين وعودته إلى واشنطن.

استنفار عسكري شامل:

وأكدت التقارير أن الجيش الإسرائيلي دخل مرحلة الاستعداد القصوى على الصعيدين الهجومي والدفاعي، تحسباً لاستئناف الحرب فوراً، في إشارة واضحة إلى أن المشهد العسكري قد يتغير دراماتيكياً خلال الساعات القادمة بناءً على مخرجات التحركات السياسية الأخيرة.

نتائج قمة بكين وتضييق الخناق:

وعلى الضفة الدبلوماسية، جاءت مخرجات القمة التي جمعت ترمب بنظيره الصيني شي جين بينغ لترسم ملامح ضغط دولي جديد على طهران؛ حيث أعلن البيت الأبيض اتفاق القطبين على النقاط التالية:

تأمين الطاقة: ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً لضمان التدفق الحر لإمدادات الطاقة العالمية.

الموقف الصيني: أبدت بكين معارضة صريحة لـ “عسكرة” الممر المائي، وتوجهت لتقليل الاعتماد على نفط الشرق الأوسط عبر زيادة مشترياتها من النفط الأميركي.

الملف النووي: توافق أميركي صيني قاطع على ضرورة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، ما يضع طهران أمام جبهة دولية موحدة تضم أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

تضع هذه التطورات المنطقة على فوهة بركان، حيث تترقب المحافل الدولية ما إذا كان التحشيد الإسرائيلي الحالي هو تمهيد لضربة استباقية، أم أنه رد فعل على “تفاهمات الكواليس” التي جرت في بكين بشأن الملف الإيراني.

قد يعجبك ايضا