إعلام عبري: مذكرة داخلية لحماس تدعو لرفع التأهب وتكثيف عمليات “أسر الجنود” رداً على قانون الإعدام

6٬692

 

المرفأ- زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها هيئة البث الرسمية “كان”، أن حركة حماس عممت مذكرة داخلية على عناصرها في قطاع غزة، تشدد فيها على أن “اختطاف الجنود” هو السبيل الوحيد لتحرير الأسرى الفلسطينيين، وذلك في أول رد فعل على إقرار قانون إعدام الأسرى.

وصفت المذكرة القانون الإسرائيلي الجديد بأنه:

“قانون فاشي لا يعدو كونِهِ انعكاساً للطبيعة الملطخة بالدماء لهذا الاحتلال، وتجسيداً لعقلية العصابات الإجرامية المتعطشة للدم”.

إرادة “ياسين” وعقيدة “الضيف”

ووفقاً للتقارير العبرية، أعادت الرسالة التذكير بالمرتكزات العسكرية للحركة، مستحضرةً إرادة الشيخ أحمد ياسين ومفهوم القائد محمد ضيف، حيث جاء في نصها:

إرادة الشيخ أحمد ياسين: “هو من رسم بالدم والإيمان الراسخ استراتيجية (اختطاف الجنود) باعتبارها السبيل الوحيد للحرية”.

عقيدة القائد محمد ضيف: “هو من حوّل ملف إطلاق سراح الأسرى إلى عقيدة قتالية ثابتة للمقاومة”.

تحذيرات من “انفجار إقليمي”

وحذرت قيادة حماس في مذكرتها من أن أي مساس بحياة الأسرى الفلسطينيين سيؤدي إلى مواجهة شاملة وغير مسبوقة، مؤكدةً امتلاكها لأوراق قوة عسكرية قادرة على قلب الموازين:

“إن أي مساس بحياة أسير هو بمثابة صاعق تفجير لبركان هائل لن يذر شيئاً.. ففي أعماق هذه الأرض الطاهرة تكمن (أسرار خفية) ستزلزل الأرض تحت أقدام الاحتلال”.

رفع الجاهزية نحو “العمل الميداني النشط”

وفي ختام المذكرة، وجهت القيادة أمراً مباشراً لجناحها العسكري برفع مستوى التأهب والانتقال الفوري إلى العمليات الهجومية النشطة، انطلاقاً من مبدأ أن الحقوق لا تُسترد إلا بالقوة، واختتمت الرسالة بالقول:

“إن المعركة ضد السجان لا تُدار داخل أسوار السجون فحسب، بل هي معركتكم أنتم في الميدان. ارفعوا مستوى تأهبكم، وليكن ردنا فعلاً يراه العدو عياناً قبل أن يسمع به، فالإفراج عن الأسرى يُنتزع انتزاعاً بالقوة المسلحة”.

 

قد يعجبك ايضا