عبيدات: لا يوجد نظام غذائي متوازن يقوم على إلغاء اللحوم البيضاء

90

 

المرفأ- أكد عضو مجلس الأعيان والمدير الأسبق للمؤسسة العامة للغذاء والدواء هايل عبيدات أن أي نظام غذائي متكامل يجب أن يستند إلى أسس علمية ودراسات بحثية موثوقة، لا إلى اجتهادات فردية أو آراء تفتقر إلى الأدلة العلمية، مشددًا على أن الأنظمة الغذائية المعتمدة عالميًا تخضع لإشراف مؤسسات وهيئات صحية متخصصة.

وأوضح عبيدات، في تصريحات صحفية، أن ما يُعرف بـ«نظام الطيبات» المتداول مؤخرًا في بعض الدول العربية، لا يمكن اعتباره نظامًا غذائيًا متكاملًا وفق المعايير العلمية، خاصة أنه يعتمد على استبعاد بعض الأغذية الأساسية، وفي مقدمتها الدجاج والبيض، ما قد يؤدي إلى حرمان الجسم من عناصر غذائية ضرورية يحتاجها يوميًا.

وأشار إلى أن اللحوم البيضاء، وخصوصًا الدواجن، تُعد مصدرًا مهمًا للبروتين والعديد من العناصر الغذائية الأساسية لبناء الجسم وتعزيز صحته، مؤكدًا أنه لا يوجد نظام غذائي متوازن يقوم على إلغاء اللحوم البيضاء بشكل كامل.

وفيما يتعلق بقطاع الدواجن في الأردن، شدد عبيدات على أن الأعلاف المستخدمة في تربية الدجاج تخضع لرقابة صارمة من الجهات المختصة، مؤكدًا خلوها من الهرمونات الخاصة بالدواجن، وأن أي مخالفات قد تُسجل تبقى حالات فردية لا يجوز تعميمها على كامل القطاع.

وبيّن أن سرعة نمو الدجاج المخصص للذبح تعود إلى عوامل مرتبطة بالسلالات والجينات والخصائص الوراثية، إلى جانب أساليب التربية والتغذية والرعاية داخل الحضانات المتخصصة، وليس بسبب استخدام الهرمونات كما يُشاع.

وأضاف أن الدجاج المخصص للاستهلاك يُربى ضمن بيئات خاضعة للرقابة الصحية، ويتم تزويده بأعلاف سليمة ومفحوصة، ما يساهم في تسريع عملية النمو مقارنة بالدجاج البلدي.

وأكد عبيدات أن مزارع الدواجن تخضع لإشراف مباشر من أطباء بيطريين لحماية الطيور من الأمراض والفيروسات، لافتًا إلى أن المطاعيم المستخدمة هي لقاحات وقائية معتمدة ولا تحتوي على هرمونات، وتُستخدم للحفاظ على صحة الطيور وسلامة المستهلكين.

ودعا المواطنين إلى الاعتماد على المعلومات الغذائية والصحية الصادرة عن الجهات الطبية والعلمية المختصة، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأنظمة الغذائية غير المدروسة التي قد تؤثر سلبًا على صحة الإنسان وتوازنه الغذائي.

قد يعجبك ايضا