تنديد دولي واسع بعد قرصنة “أسطول الصمود”: إسرائيل تحتجز سفيراً مصرياً سابقاً وناشطين في المياه الدولية
المرفأ- أعلنت الخارجية الإسرائيلية عن استكمال سيطرتها على “أسطول الصمود العالمي” في عرض البحر، ونقل جميع المشاركين على متنه، والبالغ عددهم 430 ناشطاً، إلى داخل إسرائيل. وكان الأسطول التضامني قد أبحر من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قارباً وسفينة في محاولة إنسانية جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
احتجاز سفير مصري سابق وطالب طب
أكد نشطاء وحقوقيون مصريون وجود مواطنين اثنين على الأقل من بين المحتجزين لدى سلطات الاحتلال.
السفير محمد عليوة: أكد المحامي الحقوقي خالد علي والكاتب باسل رمسيس احتجاز السفير المصري السابق (المحال إلى التقاعد)، والذي كان قد انتقل من تونس إلى تركيا للانضمام إلى القافلة البحرية قبل أن يتم اختطافه من المياه الدولية.
الطالب كريم عواد: وهو طالب مصري يدرس الطب في إحدى الدول الأوروبية وكان مشاركاً في الرحلة التضامنية.
وفي مقطع فيديو تم تسجيله مسبقاً وبُث بعد احتجازه، قال السفير عليوة:
“إن كنتم تشاهدون هذا الفيديو فهذا يعني أن قوات الاحتلال قد اختطفتني من المياه الدولية. مشاركتي هي في مهمة إنسانية مدنية سلمية تهدف لكسر الحصار غير الشرعي وإظهار التضامن مع أهلنا في غزة، واختطافي يدل على استمرار إسرائيل في عملية الإبادة الجماعية”.
بن غفير ينكّل بالأسرى ويوثق الاعتداء
في خطوة استفزازية، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يوثق الاعتداء والتنكيل بنشطاء الأسطول بعد اقتيادهم إلى ميناء أسدود. وأظهر الفيديو الوزير المتطرف وهو يقف بـ “زهو” ملوحاً بالعلم الإسرائيلي أمام نشطاء مكبلين بالأصفاد، وذلك بعد أن هتفت إحدى المشاركات في وجهه “فلسطين حرة”.
إدانات دولية واسعة وتحرك أوروبي ضد بن غفير
أثارت الحادثة موجة غضب ودبلوماسية دولية واسعة، حيث تم تسجيل التحركات التالية:
استدعاء السفراء: قامت عدة دول أوروبية، من بينها فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، وهولندا، باستدعاء سفراء إسرائيل لديها للاحتجاج على الهجوم والتنكيل بالنشطاء.
حظر دخول بن غفير: أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إدانته الشديدة للحادثة، مؤكداً أن حكومته ستسعى جاهدة لتوسيع نطاق حظر دخول الوزير المتطرف “بن غفير” ليشمل جميع دول الاتحاد الأوروبي بشكل عاجل.