“هتعيدي في الجنة”.. قصة وفاة مصرية صائمة في أفضل الليالي داخل مسجد أقامته بـ “حسن خاتمة” يتصدر منصات التواصل

5٬985
القاهرة -المرفأ- سادت حالة من التعاطف الواسع والحزن المؤثر عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول قصة رحيل سيدة مصرية صائمة قبيل ساعات قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك، وذلك أثناء تواجدها لأداء الصلاة داخل مسجد كانت قد ساهمت في تأسيسه بنفسها.
وفي منشور أبكى المتابعين، كشف الزوج محمد شريف عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة زوجته الراحلة، فاطمة يونس الحردي، موضحاً أنها أسلمت الروح لبارئها داخل المسجد الذي شيدته في مدينة دمنهور (بمحافظة البحيرة)، والذي كانت تجهزه أيضاً لافتتاح أكاديمية تربوية لتعليم القيم والأخلاق بعد عطلة العيد مباشرة.
“سبقتيني إلى الجنة”.. كلمات الزوج تفطر القلوب
وكتب الزوج بنبرة حزينة ومؤثرة عبر حسابه الشخصي:
“إنا لله وإنا إليه راجعون.. ربنا يرحمك يا فاطمة.. سبقتيني إلى الجنة، هتعيدي هناك يا حبيبتي”، معبراً عن لوعته لرحيل رفيقة دربه التي وصَفها بأنها كانت تحمل حلمًا كبيرًا لخدمة مجتمعها وتنشئة الأجيال على القيم النبيلة.
وأضاف الزوج مستبشراً برحيلها: “لقد رحلت في أعظم ليلة عند الله وهي صائمة، وتلك هي حسن الخاتمة”، داعياً المولى عز وجل أن يتقبل عملها الصالح ويجعل ما قدمته في ميزان حسناتها، معلناً تشييع جثمانها من “مسجد التوبة” في دمنهور.
تفاعل واسع وإشادة بـ “حسن الخاتمة”
وتحولت صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي إلى دفاتر عزاء ونعي للراحلة، حيث تداول الآلاف قصتها مشيدين بمسيرتها الخيرة وما تركته من أثر طيب قبل رحيلها. وعبّر ناشطون عن غبطتهم لـ “حسن الخاتمة” التي حظيت بها المتوفاة، إذ جمعت بين الصيام، وعظمة توقيت الأيام المباركة، والموت في بيت من بيوت الله وهي ساجدة أو مصلية، داعين لأهلها وزوجها بالصبر والسلوان.

قد يعجبك ايضا