لأول مرة منذ عقود: الاحتلال يستحدث مواقع عسكرية ثابتة في المنطقة العازلة مع الأردن

5٬499

 

القدس المحتلة – متابعات المرفأ نيوز

كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن خطوة عسكرية غير مسبوقة منذ عقود على الواجهة الشرقية، تمثلت في إنشاء عدة مواقع ونقاط أمنية ثابتة خلال العام الماضي في المنطقة العازلة الواقعة بين السياج الحدودي ونهر الأردن، على امتداد الحدود مع المملكة الأردنية الهاشمية.

ملامح الانتشار العسكري الجديد

وفقاً للتقرير العبري، تقع هذه النقاط المستحدثة داخل الأراضي التي تسيطر عليها سلطات الاحتلال، لكنها تمتد خارج السياج الأمني القائم، حيث جرى تزويدها بقوات من جيش الاحتياط بشكل دائم، لتشكل نقاط مراقبة متقدمة وثابتة بهدف تشديد السيطرة الأمنية على المنطقة الحدودية.

وتتركز هذه المواقع الجديدة حالياً في منطقة غور الأردن، وتحديداً في المساحات المقابلة لمستوطنتي “تومر” و”بيزائيل”، وتُدار مباشرة من قِبل ما يُعرف بـ “قوات الدفاع الإقليمي”.

الأبعاد الجغرافية والتاريخية للمنطقة:

الحدود الرسمية: تمتد قانونياً على طول منتصف مجرى نهر الأردن.

السياج الأمني الحالي: أُقيم إلى الغرب من نهر الأردن منذ سبعينيات القرن الماضي.

الوضع بعد 1994: شهدت المنطقة تراجعاً ملحوظاً للوجود العسكري الإسرائيلي المباشر عقب توقيع معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية (وادي عربة).

إعادة تقييم للجبهة الشرقية

أرجعت مصادر أمنية إسرائيلية هذه الخطوة إلى ما وصفته بـ “التطورات الأمنية المتزايدة” على الجبهة الشرقية خلال السنوات الأخيرة، مما دفع المؤسسة العسكرية إلى إعادة تقييم استراتيجية انتشارها الحدودي.

وعلى إثر ذلك، صادق قائد القيادة المركزية في جيش الاحتلال، اللواء آفي بلوث، على إقامة هذه النقاط الأمنية بعد سنوات طويلة من تحفظ القيادات العسكرية السابقة على الفكرة خشية تداعياتها الدبلوماسية.

إجراءات قيادية مرافقة:

تزامناً مع بناء المواقع، أنشأت المؤسسة الأمنية للاحتلال مركز تحكم وسيطرة جديداً مخصصاً بالكامل لمتابعة الحدود الشرقية، في خطوة حظيت بمتابعة مباشرة عبر جولات ميدانية تفقدية أجراها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفقة رئيس أركان الجيش إيال زامير للاطلاع على الجاهزية العملياتية هناك.

قد يعجبك ايضا