باكورة ثمار السلام: ناقلة غاز هندية تعبر مضيق هرمز بعد احتجاز دام شهوراً غرب الممر المائي.

6٬960

المرفأ نيوز- ​في أول مؤشر ميداني ملموس على عودة الهدوء والاستقرار الملاحي، كشفت بيانات دولية لتتبع السفن عن عبور ناقلة غاز طبيعي مسال كبرى مضيق هرمز الاستراتيجي اليوم الاثنين متجهة نحو الشرق، وذلك فور إعلان التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

​”ديشا” تنهي حصاراً دام أشهراً وتتحرك نحو الهند

​ووفقاً للمعلومات الصادرة عن شركتي “كبلر” و”مجموعة بورصات لندن” للبيانات، فقد تم تتبع مسار الناقلة على النحو التالي:

الهوية والجهة المستأجرة: الناقلة تحمل اسم “ديشا”، ومستأجرة بالكامل من قِبل شركة “بترونت” الهندية العملاقة للطاقة.

تاريخ الشحن: جرى تحميل الناقلة بشحنتها من الغاز الطبيعي المسال من ميناء رأس لفان القطري يومي 1 و2 مارس الماضي.

الانتظار الاضطراري: ظلت الناقلة عالقة وعاجزة عن التحرك في المنطقة الواقعة غرب المضيق منذ تاريخ شحنها؛ نتيجة التوترات العسكرية التي شهدها الممر المائي.

الوجهة المرتقبة: رغم عدم تحديد الوجهة رسمياً في بيانات الشحن، إلا أن مصدراً مطلعاً أكد لرويترز أن الشحنة في طريقها للتفريغ بمحطة “داهيج” في الهند.

​مؤشر استراتيجي لعودة التجارة العالمية

​بذلك، تُسجل الناقلة “ديشا” اسمها كأولى السفن التجارية الرئيسية التي تعبر هذا الممر الحيوي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفويضه بفتح المضيق مجاناً ورفع الحصار البحري. وواصلت الناقلة رحلتها عبر المسار الملاحي المحدد داخل المضيق دون أي عوائق، مما يُعطي إشارة خضراء وآمنة لشركات الشحن الدولية.

تفاصيل الرحلة التاريخية

المعطيات والبيانات

اسم الناقلة

ديشا (Disha)

نوع الحمولة

غاز طبيعي مسال (LNG)

بلد المنشأ (الشحن)

دولة قطر (رأس لفان)

بلد المقصد (التفريغ)

جمهورية الهند (محطة داهيج)

موقع الاحتجاز السابق

غرب مضيق هرمز (منذ مطلع مارس)

 

الأسواق العالمية تحت المراقبة

​يراقب المتعاملون في أسواق النفط والغاز العالمية، إلى جانب شركات التأمين البحري، حركة السفن في مضيق هرمز عن كثب خلال الساعات القادمة؛ باعتبارها مقياساً مبكراً وحاسماً لمدى التزام الأطراف بترتيبات حرية الملاحة الجديدة.

أهمية استراتيجية: يمثل مضيق هرمز الشريان الأهم لطاقة العالم، إذ يعبر من خلاله الجزء الأكبر من الصادرات النفطية والغازية المتجهة إلى الأسواق الدولية، وكان يشكل خط المواجهة الأول خلال الأسابيع الماضية قبل توقيع اتفاق التهدئة الإقليمي.

قد يعجبك ايضا