الهلال الأحمر الأردني ينفي “احتجاز” مرضى غزة ومرافقيهم ويؤكد: إجراءاتنا تنظيمية لحمايتهم

4٬144

 

عمان -المرفأ نيوز

نفى الرئيس العام للهلال الأحمر الأردني، الدكتور محمد مطلق الحديد، جملة وتفصيلاً ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن “احتجاز” مرضى ومرافقيهم القادمين من قطاع غزة داخل مستشفى الهلال الأحمر الأردني، مؤكداً أن هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة.

وشدد الدكتور الحديد على أن جميع الإجراءات المتبعة داخل المستشفى هي إجراءات تنظيمية بحتة، وتأتي في سياق الحفاظ على سلامة الأشقاء وضمان استكمال رحلتهم العلاجية بأمان.

رعاية كاملة لـ 114 شقيقاً

وأوضح الحديد أن المستشفى يستضيف حالياً 114 شخصاً من الأشقاء القادمين من قطاع غزة، يوزعون بين مرضى ومرافقين، مؤكداً أنهم يتلقون الرعاية الصحية والإنسانية الكاملة، والتي تشمل العلاجات والعمليات الطبية، بالإضافة إلى تأمين الوجبات والاحتياجات الأساسية كافة.

ولفت إلى أن المرضى ومرافقيهم يوقعون قُبيل مغادرتهم القطاع على تعهد بالالتزام بالتعليمات والإجراءات المنظمة للإقامة طوال فترة العلاج، نظراً لأن جمعية الهلال الأحمر الأردني تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عنهم خلال فترة وجودهم في المملكة.

توضيح بشأن فيديو “الباب المغلق”

وحول المشاهد التي انتشرت وتُظهر أحد الأبواب مغلقاً بسلسلة معدنية، بيّن الحديد أن تصوير هذا المشهد وإخراجه من سياقه أوحى خطأً بوجود احتجاز، وهو أمر جافى الحقيقة. وأكد أن الأشقاء ليسوا محتجزين، وأن خروجهم للحالات الضرورية متاح تماماً، ولكنه يتم بالتنسيق مع إدارة المستشفى وبمرافقة موظفي الهلال الأحمر لضمان سلامتهم وتلبية متطلباتهم.

تجاوزات فردية ومسؤولية قانونية: وكشف الحديد عن قيام عدد محدود جداً من الأشخاص بمغادرة المستشفى دون تنسيق مسبق أو مرافقة، مما عرّض سلامتهم للخطر ووضع الجهات المشرفة أمام مسؤوليات قانونية جسيمة. واستشهد بحالة لحدث (14 عاماً) غادر بسيارة خاصة في الثالثة عصراً ولم يعد إلا في الثالثة فجراً، مؤكداً أن هذه الحالات الفردية لا تمثل إطلاقاً الغالبية العظمى من الأشقاء الملتزمين والمتعاونين.

الأردن سبّاق في الواجب الإنساني

وفي ختام تصريحه، جدد الدكتور الحديد التأكيد على أن الأردن كان ويبقى في مقدمة الدول التي فتحت أبوابها لعلاج مصابي ومرضى قطاع غزة، وهي الجهود التي تحظى بإشادة واسعة من المنظمات الإنسانية الدولية، مشدداً على أن سلامة المرضى وكرامتهم وحقهم في العلاج ستبقى أولوية قصوى لا تهاون فيها.

قد يعجبك ايضا