رغم تفاهم واشنطن وطهران: إسرائيل توقف إطلاق النار في لبنان دون انسحاب.. وإيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز
المرفأ نيوز- شهدت الساحة الإقليمية والدولية تطورات دراماتيكية متسارعة؛ ففي الوقت الذي خطت فيه واشنطن وطهران خطوة تاريخية نحو إنهاء الحرب في الشرق الأوسط عبر توقيع مذكرة تفاهم ثنائية، دخلت المنطقة في تعقيدات جديدة إثر توجيهات إسرائيلية بوقف إطلاق النار في لبنان مع الإبقاء على احتلال الأراضي، المقترنة برد فعل إيراني حاسم يهدد بإغلاق مضيق هرمز قرار إسرائيلي بوقف النار.. والاحتلال مستمر
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أصدرا توجيهات بوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية. ورغم هذا القرار، أكدت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لن تنسحب من المناطق والبلدات التي فرضت سيطرتها عليها خلال العمليات العسكرية الأخيرة، مما يضع الجبهة أمام حالة من الغموض الميداني.
طهران تهدد بإغلاق مضيق هرمز
وفي رد فعل سريع على استمرار الهجمات الإسرائيلية الدموية في جنوب لبنان، أعلنت إيران السبت أنها ستعيد إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة البحرية الدولية. وجاء هذا القرار الإيراني احتجاجاً على السلوك العسكري الإسرائيلي الذي تراه طهران انتهاكاً للتفاهمات المبدئية التي جرت بينها وبين واشنطن لإنهاء الصراع الشامل في المنطقة، والذي يُفترض أن يشمل الجبهة اللبنانية أيضاً.
كواليس “مذكرة ترامب – بيزشكيان” لإنهاء الحرب
تأتي هذه التوترات الميدانية بعد أيام قليلة من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان (عن بُعد) في 18 حزيران الحالي، مذكرة تفاهم تاريخية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والتي كانت قد اندلعت شرارتها بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 شباط الماضي. وكان الرئيس ترامب قد وقّع المذكرة أولاً في 17 حزيران خلال زيارة رسمية إلى فرنسا.
أبرز بنود تفاهم واشنطن وطهران:
مهلة المفاوضات: التزام الطرفين بإجراء مفاوضات مباشرة للتوصل إلى اتفاق نهائي شامل خلال مهلة أقصاها 60 يوماً (قابل للتمديد بموافقة متبادلة).
الملف النووي: جددت طهران تعهدها بعدم السعي لحيازة أو تطوير أسلحة نووية، على أن يتم إدراج هذا الملف رسمياً ضمن طاولات التفاوض النهائي.
اليورانيوم المخصب: الاتفاق على تسوية مسألة التخلص من المخزون الإيراني من المواد المخصبة، وفق آلية يشرف عليها الطرفان، على أن يكون حدها الأدنى تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم داخل المواقع الإيرانية وتحت الرقابة المباشرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
هل ترى أن هذه الصياغة متوازنة وتغطي الأبعاد السياسية والعسكرية للحدث بشكل كافٍ، أم ترغب في التركيز أكثر على التداعيات الاقتصادية لتهديد مضيق هرمز؟