المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره

4٬131

المرفأ نيوز- بينت مصاد مطلعة أن المتوفى لا يحمل أية وثائق تعرف بهويته ولكن التقديرات الأولية للأطباء الشرعيين في مستشفى البشير تفيد أن عمره يتراوح بين 16 إلى 20 عاماً ولا توجد على الجثة سوى كدمة واحدة.

 

 

 

ووفق المصادر فإن جثة مجهول الهوية ستبقى في ثلاجة مستشفيات البشير حتى حضور ذويه والتعرف عليه وخلال مدة 48 ساعة، وإذا لم يحضر أي أحد من أهله سيتم تشريحه لبيان سبب الوفاة.

وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أفاد بأنّه أُسعف للمستشفى فجر اليوم تسعة أشخاص إثر إصابتهم خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية .

وتابع الناطق الإعلامي أنّ أحد المصابين ما لبث أنْ فارق الحياة وجرى تحويله للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة ، فيما تلقّى باقي المصابين العلاج وحالاتهم حسنة ومتوسطة.

وعُمّمت صورة الشاب الذي توفي إثر حادثة التدافع التي رافقت تجمع الجماهير في المدرج الروماني لمتابعة مباراة المنتخب الوطني ونظيره الجزائري، في محاولة للتوصل إلى هويته.

وجرى تعميم الصورة على المراكز الأمنية المختلفة بعد أن التقطها المختبر الجنائي، وذلك لتمكين ذويه من التعرف عليه في حال تقدموا ببلاغات تتعلق بغيابه أو فقدانه.

ولم تُحدد هوية الشاب حتى الآن، فيما لا تزال جثته موجودة في ثلاجة مركز الطب الشرعي بانتظار التعرف عليها واستكمال الإجراءات اللازمة.

 

قد يعجبك ايضا