بمباراة مصر وإيران.. محمد صبحي يحارب شائعة دخوله العناية المركزة ويكشف كواليس فوزه بجائزة الدولة التقديرية 2026.
القاهرة | المرفأ نيوز
نفى الفنان القدير محمد صبحي، بشكل قاطع، ما تردد خلال الأيام القليلة الماضية بشأن تدهور حالته الصحية ودخوله العناية المركزة، مؤكداً أن تلك الأنباء عارية تماماً من الصحة وتندرج تحت مساعي السعي وراء “الترند”.
وظهر صبحي في مقطع فيديو مصور بثه عبر صفحته الرسمية على منصة “فيسبوك”، ليوضح لجمهوره ومحبيه أن زيارته الأخيرة للمستشفى كانت مجرد إجراء روتيني لفحوصات طبية دورية لدى طبيبه الخاص، نافياً احتجازه أو تلقيه أي علاجات طارئة.
وانتقد الفنان الكبير انتشار هذه الشائعات التي تسببت في حالة من القلق والذعر لدى أسرته والمقربين منه، مشدداً على أهمية تحري الدقة والمسؤولية قبل تداول الأخبار المتعلقة بصحة الفنانين.
ذكاء “الأستاذ” في إثبات حداثة الفيديو
وفي لفتة ذكية لقطع الطريق على المشككين، استدل محمد صبحي على أن الفيديو حديث وليس قديماً بالإشارة إلى الأحداث الرياضية الجارية، حيث قال:
“النهاردة السبت، وماتش مصر وإيران في كأس العالم كان الساعة 6 الصبح، والفرقتين اتعادلوا بنتيجة (1-1).. إلا إذا بقى الخبثاء عملوا مونتاج للفيديو وشالوا الجزء ده علشان يقولوا إنه قديم”.
مؤكداً في نهاية حديثه أنه يتمتع بصحة جيدة، ومطالباً الجمهور بعدم الالتفات إلى المنصات غير الرسمية.
تكريم مستحق: محمد صبحي في القائمة القصيرة لجائزة الدولة التقديرية 2026
وفي سياق متصل، وتتويجاً لمسيرته الاستثنائية، أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن وصول الفنان محمد صبحي إلى القائمة القصيرة للمرشحين لنيل جائزة الدولة التقديرية لعام 2026 في مجال الفنون، تقديراً لإسهاماته البارزة في إثراء الحركة المسرحية والتلفزيونية على مدار عقود.
لماذا يستحق محمد صبحي الجائزة الأرفع مصرياً؟
مسيرة تنويرية: عُرف صبحي بتقديم أعمال تجمع بين القيمة الفنية العليا والرسالة التنويرية الموجهة للمجتمع، مع التركيز على قضايا الهوية والوعي.
مدرسة مسرحية: يُعد من أبرز صناع المسرح المصري الحديث، ونجح عبر فرقتة المسرحية في اكتشاف وتقديم أجيال متعاقبة من النجوم للساحة الفنية.
أثر ممتد: تشكل أعماله (مثل “يوميات ونيس”، “تخاريف”، “وجهة نظر”) علامات فارقة في وجدان الجمهور العربي والمصري.
وتُمنح جائزة الدولة التقديرية للمبدعين أصحاب العطاء الاستثنائي والممتد في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، حيث قوبل ترشيح صبحي بترحيب واحتفاء واسع في الأوساط الثقافية والفنية المصرية.