ليلة الختام في “موازين”: رومانسية تامر حسني تشعل “النهضة” وإيقاعات بيبي ريكسا تهز “السويسي”.

4٬533

 

الرباط ـ متابعات المرفأ نيوز-

بأجواء فنية ساحرة وحضور جماهيري غفير، أسدل مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الستار على فعاليات دورته الحادية والعشرين في العاصمة المغربية الرباط. وشهدت الليلة الختامية للمهرجان تنوعاً موسيقياً لافتاً، حيث امتزجت الرومانسية الشرقية بالإيقاعات الغربية الصاخبة وموسيقى الراب، لتختتم واحدة من أبرز التظاهرات الفنية في المنطقة.

تامر حسني يتألق على منصة “النهضة”

على منصة “النهضة”، أحيا النجم المصري تامر حسني آخر سهرات المهرجان في حفل استقطب آلاف المحبين. وعلى مدى أكثر من ساعة ونصف، قدم حسني توليفة غنائية مميزة جمعت بين الأغاني الرومانسية الهادئة والأعمال السريعة التي تفاعل معها الجمهور المغربي بحماس شديد، مردداً معه كلمات أشهر أغانيه مثل: «عمري ابتدا»، «يا تاعبني»، «مجنون أنا»، «هو سابني»، «سي سيد»، و«اللي جاي أحلى».

وكان حسني قد أعرب في مؤتمر صحافي سبَق الحفل عن اعتزازه بالمشاركة التي تعد الثالثة له في تاريخ المهرجان بعد دورتي 2010 و2013، مؤكداً أن:

“حفلات المغرب تصنف كإحدى أنجح وأبرز المحطات في مسيرتي الفنية”.

بيبي ريكسا تشعل “السويسي” وثنائية الراب في “مولاي عبدالله”

في المقابل، هزت النجمة الأميركية بيبي ريكسا منصة “السويسي” بإيقاعات غربية صاخبة لاقت تفاعلاً كبيراً من عشاق الموسيقى العالمية.

وفي تجربة جديدة للمهرجان، احتضن ملعب “الأمير مولاي عبدالله” – الذي انضم حديثاً إلى منصات “موازين” – حفلاً شبابياً ضخماً أحياه مغني الراب المغربي “الجراندي طوطو” والمغني الإسباني ذو الأصول المغربية “مراد”، وسط حضور آلاف الشباب من عشاق هذا اللون الموسيقي.

منصة “سلا” تحتفي بالمواهب المحلية

وعلى منصة “سلا”، كان الختام بطابع مغربي خالص مع الفنان الشاب وليد الرحماني، الذي وصف مشاركته في المهرجان بأنها “حلم يتحقق وتتويج لسنوات من الاجتهاد والعمل الدؤوب” منذ بداياته الفنية.

يذكر أن الدورة الـ21 لمهرجان “موازين إيقاعات العالم” كانت قد انطلقت في 19 يونيو الجاري، وشهدت أجندتها هذا العام تنوعاً كبيراً عبر استضافة نخبة من ألمع النجوم العرب والأجانب، من بينهم: السورية ميادة الحناوي، اللبناني وائل كفوري، المصرية مروة ناجي، المغربي حاتم عمور، والجزائري الشاب خالد.

قد يعجبك ايضا