صمت رسمي وتساؤلات جماهيرية: 3 أيام على خروج “النشامى” من المونديال دون قرارات من اتحاد الكرة

4٬183

 

تفاصيل المشهد الرياضي بعد الإقصاء المونديالي:

صمت يثير التساؤلات في بيت الاتحاد

المرفأ الاخبارية – بعد مرور ثلاثة أيام على إسدال الستار عن المشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني في كأس العالم 2026 والخروج من دور المجموعات، لا يزال الصمت يخيّم على أروقة الاتحاد الأردني لكرة القدم. ورغم حجم الانتقادات والمطالبات الشعبية والإعلامية الواسعة، لم يصدر عن الاتحاد أي قرار رسمي يتعلق بإجراء تغييرات إدارية أو فنية، أو الإعلان عن استقالات أو عقوبات حتى اللحظة.

أرقام سلبية تفتح باب الانتقادات

جاء وداع “النشامى” للمونديال بعد تلقيه ثلاث هزائم متتالية في دور المجموعات:

المباراة الأولى: الخسارة أمام النمسا بنتيجة (3-1).

المباراة الثانية: الخسارة أمام الجزائر بنتيجة (2-1).

المباراة الثالثة: الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة (3-1).

نقطة الضعف القاتلة:

استقبلت شباك المنتخب الوطني خلال المواجهات الثلاث 8 أهداف كاملة، جميعها جاءت من “كرات ثابتة”، وهو الرقم الكارثي الذي أثار استياء المحللين والشارع الرياضي، معتبرين أن تكرار هذا الخطأ يعكس قصوراً فادحاً في الإعداد الفني والتكتيكي من قبل الجهاز الفني بقيادة المدرب.

غضب جماهيري وعلامات استفهام حول “الوفد الإعلامي والإداري”:

شهدت الساعات الماضية موجة غضب عارمة بين الجماهير والمتابعين، تركزت على نقطتين أساسيتين:

المطالبة بالمحاسبة والتقييم: تعالت الأصوات المطالبة بضرورة إجراء مراجعة شاملة وتقييم فني وإداري دقيق لنتائج المشاركة المونديالية، والوقوف على أسباب الإخفاق للاستعداد للاستحقاقات القادمة.

أزمة روابط المشجعين و”الألتراس”: انتقدت الجماهير غياب الروابط الفاعلة للأندية الأردنية، وعلى رأسها “ألتراس الفيصلي”، عن مؤازرة المنتخب في المدرجات العالمية، رغم بصماتهم التاريخية السابقة في كأس آسيا وكأس العرب والتصفيات. وأشارت مصادر جماهيرية إلى أن هذا الغياب يعود لعدم تلقيهم أي دعوات أو تسهيلات من الاتحاد، في الوقت الذي سافر فيه وفد ضخم يضم إداريين ومسؤولين وبعثة إعلامية رافقت الاتحاد إلى البطولة.

قد يعجبك ايضا