محمية وادي رم: ذراع بيئي لحماية التنوع الحيوي وإرث تاريخي يمتد لآلاف السنين

3٬262

 

المرفأ الاخبارية – أكد مدير منطقة وادي رم التابعة لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، صالح النعيمي، أن صون التنوع الحيوي يمثل أحد المرتكزات والأهداف الأساسية لمحمية وادي رم البيئية الطبيعية.

شواهد تاريخية واستيطان بشري عريق

وأوضح النعيمي، اليوم الاثنين، أن المحمية تزخر بثروة تاريخية فريدة؛ إذ تضم:

أكثر من 24 ألف نقش صخري.

نحو 20 ألف صورة صخرية يعود تاريخها إلى ما يزيد على ألفي عام.

وتشكل هذه الآثار دليلاً دامغاً على الاستيطان البشري العريق في المنطقة، والذي يمتد لأكثر من 12 ألف عام.

قصة نجاح: إعادة توطين المها العربي

وبيّن النعيمي أن النقوش الصخرية المنتشرة أثبتت أن وادي رم يُعد موطناً أصيلاً للمها العربي. وبناءً على ذلك، رُسمت ملامح خطة استدامة القطيع وفق المحطات التالية:

العام

الإجراء والهدف

2000

إطلاق مشروع إعادة إكثار المها بجلب 10 رؤوس من محمية الشومري.

2008

رفد القطيع بأعداد إضافية من هيئة البيئة في أبوظبي لإدخال عناصر وراثية جديدة وتعزيز التكاثر.

الوضع الحالي

يعيش المها في بيئة شبه طبيعية داخل المحمية، وتجاوز عدد القطيع 72 رأساً.

 

تحديات النمو: تختلف معدلات تكاثر المها سنوياً بناءً على الظروف الجوية والموسم المطري الذي يوفر الغطاء النباتي، إلى جانب وجود بعض المفترسات الطبيعية كالذئب العربي الذي يستهدف الصغار.

تطلعات مستقبلية وسياحة بيئية مستدامة

وأشار النعيمي إلى تطلع المحمية لتطوير مشروع متكامل للسياحة البيئية، يهدف إلى إتاحة الفرصة للزوار مستقبلاً لمشاهدة المها العربي في موائله الطبيعية، وضمن تجربة سياحية فريدة تضمن الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية.

عن محمية وادي رم:

التأسيس: عام 1999.

المساحة: 720 كيلومتراً مربعاً.

العالمية: أُدرجت عام 2011 على قائمة التراث العالمي لمنظمة (اليونسكو) كموقع مختلط (طبيعي وثقافي)، نظراً لقيمتها الاستثنائية عالمياً.

قد يعجبك ايضا