ترامب يهدد إيران بـ”استكمال المهمة العسكرية” ويكشف عن لقاء مرتقب مع نتنياهو

8٬551

 

واشنطن – وكالات المرفأ الاخبارية

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، مخيراً إياها بين التوقيع على اتفاق نووي جديد أو مواجهة “استكمال المهمة العسكرية” الأمريكية، في وقت كشف فيه عن ترتيبات لعقد لقاء قريب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض بناءً على طلب الأخير.

ونقل موقع “والا” العبري عن الرئيس الأمريكي قوله إن البحرية الأمريكية تفرض حالياً على إيران “أكبر حصار بحري يشهده العالم”، مؤكداً أن هذا الحصار محكم بالكامل ولا يمكن لأي سفينة اختراقه.

شروط واشنطن والتهديد العسكري

أوضح ترامب الخطوط العريضة للسياسة الأمريكية الحالية تجاه طهران، مشيراً إلى النقاط التالية:

لا تمويل ولا تغيير للنظام: أكد أن واشنطن أوقفت تحويل أي أموال لطهران، وأنها لا تسعى لتغيير النظام السياسي هناك.

شل قطاع الطاقة: شدد على قدرة الولايات المتحدة الكاملة على تدمير المنشآت النفطية والحيوية الكبرى وشل إمدادات الطاقة الإيرانية.

التنازلات المطلوبة: أشار ترامب إلى أن واشنطن انتزعت تنازلات هامة، أبرزها ضرورة تسليم إيران لكامل مخزونها من اليورانيوم المخصب للإدارة الأمريكية، معقباً: “إما أن توقع إيران الاتفاق أو سنكمل المهمة، ولن يكون ذلك صعباً، فنحن رابحون في كلتا الحالتين”.

لقاء نتنياهو: “هو يعلم من هو البوس”

وفي سياق متصل، كشف ترامب في مقابلة مع شبكة “أكسيوس” الإخبارية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عقد اجتماع عاجل معه في البيت الأبيض، مرجحاً أن يتم اللقاء الأسبوع المقبل بعد انتهاء قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة في تركيا.

وعلق ترامب بصراحته المعهودة على طبيعة العلاقة الحالية مع نتنياهو قائلاً: “أنا ونتنياهو نتفاهم بشكل ممتاز، وهو يعلم تماماً من هو الـ بوس (الزعيم وصاحب القرار)”.

تعليق مثير للجدل على جنازة خامنئي والمفاوضات

وحول الأوضاع الداخلية في إيران ومراسم تشييع مرشد الثورة علي خامنئي، زعم ترامب أن الإيرانيين “يتوسلون” للتوصل إلى اتفاق سريع، لافتاً إلى أنه أصدر توجيهات بوقف المحادثات مؤقتاً حتى انتهاء مراسم التشييع، على أن تُستأنف المفاوضات بعد نحو أسبوع في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.

وأثار الرئيس الأمريكي جدلاً واسعاً بتعليقه الساخر على الحشود الضخمة المشاركة في الجنازة؛ حيث قال: “إنهم جميعاً هناك، وكان بإمكاننا القضاء عليهم بطلقة واحدة”، مستدركاً أن بلاده لن تفعل ذلك لكي يبقى هناك طرف للتفاوض معه. كما أبدى استغرابه من مشاهد البكاء في الجنازة، واصفاً إياها متهكماً بأنها قد تكون مجرد “دموع تماسيح”، نظراً لاعتقاده المسبق بأن الشعب يكره المرشد الراحل.

قد يعجبك ايضا