المفوضية السامية: 393 ألف لاجئ مسجل في الأردن.. و94% منهم من الأشقاء السوريين

8٬837

 

المرفأ الاخبارية – أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، أن إجمالي عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين رسمياً لدى المفوضية بلغ نحو 393 ألف لاجئ حتى الأول من تموز من العام الحالي. وتؤكد هذه الأرقام استمرار الدور المحوري والجهد الإنساني الكبير الذي تضطلع به المملكة في استضافة وإيواء اللاجئين من جنسيات متعددة.

التوزيع الجغرافي (المدن والمخيمات)

أشارت البيانات إلى تبدل واضح في نمط العيش، حيث تفضل النسبة العظمى من اللاجئين الانخراط في المجتمع المحلي على النحو الآتي:

داخل المدن والمجتمعات المستضيفة: نحو 312 ألف لاجئ (ما يعادل 80% من الإجمالي).

داخل مخيمات اللجوء: نحو 81 ألف لاجئ (ما يعادل 20% فقط)، ويتوزعون بشكل رئيسي على:

مخيم الزعتري: يضم نحو 48 ألف لاجئ.

مخيم الأزرق: يضم ما يقارب 33 ألف لاجئ.

مخيم الإمارات الأردني: يضم أعداداً محدودة.

الجنسيات والتركيبة الديمغرافية

لا يزال السوريون يشكلون الكتلة الأكبر من اللاجئين المسجلين في المملكة، وتتوزع الجنسيات وفق الترتيب الآتي:

الجنسية السورية: 370 ألف لاجئ (بنسبة 94%).

الجنسية العراقية: نحو 12 ألف لاجئ.

الجنسية اليمنية: أكثر من 6 آلاف لاجئ.

الجنسية السودانية: نحو 4 آلاف لاجئ، إلى جانب جنسيات أخرى متعددة.

أما من حيث التصنيف العمري، فإن الأطفال يمثلون نحو نصف اللاجئين في الأردن بقرابة 197 ألف طفل، في حين يبلغ عدد البالغين نحو 181 ألف شخص، إضافة إلى أكثر من 15 ألفاً من كبار السن.

المحافظات الأكثر استضافة (خارج المخيمات)

على مستوى التوزيع داخل المدن الأردنية، جاءت الصدارة للمحافظات الآتية:

العاصمة عمّان: تستضيف العدد الأكبر بنحو 134 ألف لاجئ.

إربد: تليها بحوالي 64 ألفاً.

المفرق: بنحو 49 ألفاً، وتتوزع بقية الأعداد على مختلف محافظات المملكة.

احتياجات إنسانية ملحة

حذرت بيانات المفوضية من استمرار اتساع فجوة الاحتياجات الإنسانية والطبية بين مجتمعات اللاجئين؛ إذ يعاني أكثر من 55 ألف لاجئ من حالات صحية خطيرة ومزمنة، ويصنف نحو 21 ألف طفل ضمن الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لمواصلة دعم الأردن لتعزيز الاستجابة الإنسانية للفئات الأكثر هشاشة ودعم المجتمعات المستضيفة.

قد يعجبك ايضا