قرع لطبول الحرب: خبير تركي يرصد مؤشرات لعملية عسكرية برية أمريكية ضد إيران
المرفأ الاخبارية – تتصاعد المؤشرات الميدانية والسياسية التي تُنبئ باحتمالية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عملية عسكرية برية ضد إيران. ويأتي هذا التحذير تزامناً مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عن بدء موجات ضربات جديدة استهدفت العمق الإيراني، وسط تسريبات تفيد بدراسة واشنطن السيطرة على مواقع استراتيجية وحيوية في مضيق هرمز.
مؤشرات تدعم سيناريو المواجهة البرية
أوضح الخبير التركي لشؤون الشرق الأوسط، ميتي سوحت أوغلو، لوكالة “نوفوستي” أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية ترجّح فرضية العمل العسكري البري:
تكثيف المناورات التدريبية: تصاعد وتيرة التدريبات العسكرية الأمريكية في المنطقة بشكل لافت.
الاتصالات الدبلوماسية: تعزيز قنوات الاتصال والتنسيق الدبلوماسي مع الحلفاء الإقليميين والدوليين.
الخطاب الرسمي الحاد: نبرة التصريحات الأخيرة الصادرة عن إدارة ترامب والتهديدات المستمرة لطهران.
جزيرة “خرج” في مرمى النيران الأمريكية
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين تأكيدات بأن الرئيس ترامب يميل بقوة إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية ليشمل السيطرة على مواقع استراتيجية.
اجتماع مغلق في البيت الأبيض: ناقش ترامب في اجتماع عسكري رفيع المستوى خطة السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية (التي تُعد شريان تصدير النفط الإيراني الرئيسي) وأراضٍ أخرى حساسة تقع على طول مضيق هرمز لتأمين ممرات الطاقة العالمية.
تسلسل التصعيد الميداني والسياسي
|
التاريخ/الحدث |
تفاصيل التطورات الميدانية والسياسية |
|---|---|
|
9 يوليو (تموز) الجاري |
أعلن ترامب رسمياً أن اتفاق “وقف إطلاق النار” مع طهران لم يعد سارياً. |
|
منتصف يوليو الجاري |
تلميحات من ترامب بأن التدخل البري قد يُنفذ عبر “قوات حليفة بالوكالة” أو بتدخل مباشر محدود. |
|
الرد الإيراني |
توعد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالدفاع عن كل شبر من الأراضي الإيرانية والرد العملي على أي اعتداء. |
ويرى مراقبون أن تلويح واشنطن بالخيار البري قد يندرج في إطار “حافة الهاوية” والضغط القصوى لإجبار طهران على تقديم تنازلات كبرى، إلا أن هذا الخيار يظل مفتوحاً على كافة الاحتمالات بناءً على طبيعة الردود الإيرانية وحجم التفاعل الإقليمي في الساعات القليلة المقبلة.