جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون  الفندقي.. 

4٬537

المرفأ الاخبارية – بحثت جمعية الفنادق الأردنية وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، خلال اجتماع موسع، آفاق تعزيز التعاون المشترك وتطوير منظومة العمل السياحي والفندقي في مدينة العقبة، بما يسهم في رفع تنافسية المقصد السياحي، وتحسين جودة الخدمات، ودعم الاستثمار، وتنمية قدرات العاملين في القطاع.

 

وناقش الاجتماع عدداً من المحاور المهمة، أبرزها تطوير البرامج التدريبية المتخصصة، وتعزيز التنسيق في الحملات والفعاليات السياحية، وتبادل الخبرات والبيانات، ودعم المنشآت الفندقية في مواجهة التحديات التشغيلية، إلى جانب العمل على ابتكار برامج مشتركة تسهم في إطالة مدة إقامة الزائر، وتنويع تجربته، وتعظيم الأثر الاقتصادي للحركة السياحية.

 

وأكد عطوفة رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، السيد شادي المجالي، أن القطاع الفندقي يشكل ركناً أساسياً في المنظومة الاقتصادية والسياحية للعقبة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكة أكثر عمقاً بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، تنتقل من التنسيق التقليدي إلى التخطيط المشترك وصناعة المبادرات القابلة للتنفيذ والقياس.

 

وأوضح أن السلطة حريصة على توفير البيئة الداعمة للاستثمار السياحي، ومعالجة التحديات التي تواجه المنشآت، وتطوير المنتج السياحي بما ينسجم مع مكانة العقبة بوصفها بوابة الأردن البحرية وواحدة من أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية في المنطقة.

 

ومن جهته، أشار رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية، السيد حسين هلالات، إلى أن تعزيز تنافسية العقبة لا يعتمد على زيادة أعداد الزوار فحسب، بل يرتبط ببناء تجربة سياحية متكاملة، تبدأ منذ لحظة وصول السائح، وتمتد إلى جودة الإقامة والخدمات والفعاليات وسهولة الحركة وتنوع المنتجات السياحية.

 

وأكد أن الجمعية ستواصل العمل إلى جانب السلطة والمنشآت الفندقية لتطوير حلول عملية ومستدامة، تسهم في رفع نسب الإشغال، وتحسين الأداء التشغيلي، وتعزيز قدرة الفنادق على النمو وخلق فرص العمل، مؤكداً أن الشراكة الحقيقية تُقاس بما تحققه من أثر ملموس على أرض الواقع.

 

وأكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية، السيد هاني الدباس، أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل المدخل الأهم لتطوير القطاع، مشيراً إلى ضرورة بناء برامج تدريبية مشتركة ترتبط باحتياجات سوق العمل الفعلية، وتواكب التحولات المتسارعة في مجالات الضيافة والتسويق الرقمي وإدارة الإيرادات وتجربة النزلاء.

 

وأضاف أن التعاون بين الجمعية والسلطة يجب أن يؤسس لمسار طويل الأمد يقوم على توحيد الجهود، وتبادل المعرفة، وتطوير مؤشرات واضحة لقياس الأداء، مؤكداً أن العقبة تمتلك المقومات اللازمة لتكون نموذجاً متقدماً في الإدارة السياحية المتكاملة، عندما تتحول الشراكة من تبادل الأفكار إلى صناعة نتائج مستدامة.

 

من جانبه، أثنى مفوض شؤون السياحة والشباب، الدكتور ثابت النابلسي، على الدور الذي تقوم به جمعية الفنادق الأردنية في تمثيل القطاع وتطوير أدائه، مؤكداً أهمية التكامل في مجالات التدريب والتشغيل والتسويق وتنظيم الفعاليات، بما يعزز مكانة العقبة على الخارطة السياحية الإقليمية والدولية.

 

وأشار إلى أن تطوير القطاع السياحي يتطلب رؤية تتجاوز الموسمية، وتعمل على بناء برامج وتجارب متنوعة تستقطب شرائح جديدة من الزوار على مدار العام، مع تمكين الشباب ورفع كفاءاتهم وفتح مسارات مهنية واعدة أمامهم في قطاعي السياحة والضيافة.

 

وفي ختام الاجتماع، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق وعقد اجتماعات دورية لمتابعة المحاور التي تم بحثها، وتحويلها إلى برامج ومبادرات عملية، بما يخدم القطاع الفندقي، ويعزز جاذبية العقبة، ويسهم في تحقيق تنمية سياحية واقتصادية أكثر استدامة.

 

قد يعجبك ايضا