بسبب شباك التذاكر و”الذكاء الرقمي”.. أشرف زكي يتدخل لإنهاء حرب التصريحات بين العوضي ومحمد إمام
المرفأ الاخبارية – تحولت المنافسة الشرسة في موسم السينما الحالي بين النجمين أحمد العوضي ومحمد إمام إلى واحدة من أبرز أزمات الوسط الفني مؤخرًا؛ إذ خرج الصراع على صدارة شباك التذاكر من دور العرض ليتحول إلى حرب رسائل مبطنة وتراشق غير مباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما استدعى تدخلًا رسميًا وحاسمًا من نقابة المهن التمثيلية للمرة الأولى.
تحذير نقابي شديد اللهجة
وفي أول تحرك رسمي لاحتواء الموقف، وجه الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، تحذيرًا مباشرًا وصارمًا للنجمين، مطالبًا إياهما بوقف حالة التلاسن الإلكتروني فورًا، مهددًا باتخاذ إجراءات نقابية رادعة في حال عدم الامتثال.
وقال د. أشرف زكي في تصريحاته:
“هذا التراشق غير مقبول؛ حتى لا تضطر النقابة لاتخاذ إجراءات حاسمة.. وبصفتي نقيبًا للممثلين، يجب حذف هذه المنشورات فورًا”.
وتعكس تصريحات النقيب رغبة واضحة في الحفاظ على صورة الوسط الفني، ورفض النقابة القاطع لتحويل المنافسة المهنية إلى خلافات شخصية علنية أمام الجمهور، خاصة أن أطراف النزاع يعدون من أبرز نجوم الصف الأول حاليًا.
شرارة الأزمة: “صقر وكناريا” ضد “شمشون ودليلة”
بدأت الأزمة مع الطرح المتقارب لفيلمي “صقر وكناريا” لـ محمد إمام، و**”شمشون ودليلة”** لـ أحمد العوضي. ومع تضارب البيانات والأرقام المسرّبة حول الإيرادات اليومية للفيلمين، اشتعلت المقارنات بين جماهير النجمين حول من يتربع على عرش الصدارة.
وكان الفنان محمد إمام أول من أطلق شرارة التلميحات، حيث نشر عبر خاصية “الستوري” على حسابه في “إنستغرام” قائلًا:
“مش عارف ليه فيه ناس بتزود في الإيرادات علشان يبانوا ناجحين؟.. معلش”.
ورغم عدم تسميته لأحد، إلا أن الجمهور اعتبر الرسالة موجهة مباشرة إلى العوضي.
العوضي يرد بـ “مباراة مصر والأرجنتين”
سرعان ما جاء الرد من الفنان أحمد العوضي عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، حيث كتب بأسلوب تهكمي:
“مش عارف ليه والله الناس بتزود في الإيرادات بالأونطة! قالك إحنا جايبين 6 مليون يوم ماتش مصر والأرجنتين.. كنتوا بتعرضوا الماتش في السينما ولا إيه؟!”.
وجاءت جبهة العوضي الهجومية تشكيكًا في الأرقام المعلنة لفيلم “صقر وكناريا”، معتبرًا تحقيق إيرادات ضخمة في يوم يترقب فيه الجمهور مباراة مصيرية لمنتخب مصر في كأس العالم أمرًا ينافي المنطق.
الجماهير تصب الزيت على النار
ومع تصاعد وتيرة التصريحات المتبادلة، انقسمت منصات التواصل الاجتماعي بين معسكرين يدعم كل منهما نجمه المفضل، وتاهت الأرقام الحقيقية بين الصفحات الفنية، وسط مطالبات من العقلاء بضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات التوزيعية المختصة لحسم هذا الصراع الرقمي، قبل أن يتحول من دعاية مجانية للفيلمين إلى خصومة شخصية تؤثر على المشهد الفني.