لجنة السينما في “شومان” تعرض فيلم “آمال” غدا 

3٬318

المرفأ الاخبارية عمان 20 تموز– تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، فيلم “آمال” للمخرج حسن أبو حماد، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف في قاعة السينما، والساعة الثامنة مساء في الهواء الطلق بمقر المؤسسة بجبل عمان، حيث يعقب العرض نقاش حول أحداث الفيلم.

وتدور قصة الفيلم حول فتاة شابة كانت تحلم بأن تصبح ممثلة وتلتحق بمعهد الفنون، لكن ظروف الحياة القاسية أجبرتها على التخلي عن حلمها واختيار دراسة التمريض، استجابة لرغبة والدها المريض بالفشل الكلوي، الذي كان بحاجة إلى من يساعده في رحلة علاجه الطويلة والمكلفة.

تعيش آمال مع والدها المريض، وشقيقها الأكبر سراج، وشقيقتها الصغيرة رولا، بعد أن تركتهم والدتهم وانفصلت عن الأب بسبب مرضه، لتجد الأسرة نفسها في مواجهة الفقر والديون وتراكم إيجار المنزل ومتطلبات الحياة. كان سراج يعمل ليلًا ونهارًا لتأمين لقمة العيش، لكن الحمل كان أكبر من قدرته، مما دفع آمال للتفكير في العمل ومساعدته لإنقاذ الأسرة.

في محيطها، يظهر شوقي، صديق سراج المقرب وجارهم، الذي كان يحمل حبًا من طرف واحد لآمال، لكنها كانت ترفضه دائمًا بسبب سمعته السيئة وتصرفاته العنيفة، وترى فيه شخصًا همجيًا لا يصلح لحياتها. ورغم رفضها المستمر، لم يتوقف شوقي عن محاولاته للتقرب منها، مستغلًا أحيانًا كونه ابن صاحب المنزل الذي تسكن فيه العائلة.

تتفاقم الأحداث عندما يختفي سراج فجأة في ظروف غامضة، ويغيب لأشهر دون أي خبر، فتدخل آمال في رحلة بحث مرهقة عنه، بينما تزداد الشكوك حول شوقي الذي يبدو أنه يخفي أسرارًا عن اختفاء سراج.

مع ازدياد الضغوط والديون، تحصل آمال على عرض للعمل كممرضة في مستشفى يعالج المصابين، مقابل راتب مغرٍ. تتردد في البداية، لكنها توافق بعدما تصلها معلومات تشير إلى وجود سراج هناك، حيث تذهب آمال للعمل في المستشفى بحثًا عن شقيقها.

في هذه المرحلة يظهر أبو إلياس، وهو رجل غامض لكنه نبيل، تتولى آمال علاجه، وعندما يعرف قصتها وسبب وجودها، يقرر مساعدتها في البحث عن سراج، حتى يصبح الأمل الأخير لإنقاذها وإنقاذ شقيقها من المصير المجهول.

قد يعجبك ايضا