وزارة السياحة وهيئة التنشيط تحتفلان بالذكرى الـ80 للاستقلال في طوكيو وتروّجان للأردن سياحياً واستثمارياً
المرفأ الاخبارية – نظّمت وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، بالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في طوكيو وتحت رعاية السفير الأردني لدى اليابان ناصر الشريدة، حفل استقبال حافل بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة والأعياد الوطنية، بمشاركة واسعة من شخصيات رسمية ودبلوماسية واقتصادية وثقافية.
ثمانية عقود من الاستقرار وعلاقات تاريخية
وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، أكد السفير ناصر الشريدة أن الأردن، بفضل قيادته الهاشمية، استطاع على مدار ثمانية عقود أن يرسخ مكانته كنموذج استثنائي للأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة. وأشار الشريدة إلى عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع الأردن باليابان، مشدداً على أهمية مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية.
وحضر الحفل نائب وزير الخارجية الياباني يوهي أونيشي ممثلاً عن حكومة بلاده، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وأعضاء في البرلمان الياباني، وممثلين عن الشركات الاستثمارية والسياحية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاعات الأكاديمية والإعلامية، وسفراء الدول المعتمدين في طوكيو، فضلاً عن أبناء الجالية الأردنية.
استعراض المقومات السياحية والاستثمارية
وشهدت المناسبة تنظيم فعاليات ترويجية شملت تسليط الضوء على الأردن كوجهة سياحية واستثمارية فريدة. واستعرضت الفعاليات أبرز معالم المملكة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو؛ كمدينة البترا ووادي رم، إضافة إلى البحر الميت، والمغطس، والمناطق الطبيعية والتراثية المتنوعة، وما توفره المملكة من تجارب متقدمة في سياحة المغامرات والسياحة العلاجية والاستشفائية والدينية، المدعومة ببنية تحتية متطورة وكرم الضيافة الأردنية الأصيلة.
استهداف السوق الياباني وتوسيع الشراكات
من جانبها، قدمت هيئة تنشيط السياحة فقرة خاصة استعرضت خلالها خطط البرامج الترويجية والجهود المبذولة لتعزيز حضور المنتج السياحي الأردني في السوق اليابانية. وجرى خلال الاجتماعات الأهلية مع ممثلي المكاتب السياحية ومنظمي الرحلات في اليابان استكشاف فرص التعاون المشترك وتوسيع نطاق برامج السياحة الوافدة، بما يضمن رفع أعداد الزوار اليابانيين وتوطيد الشراكات بين القطاع السياحي في البلدين.
واختُتم الاحتفال بتقديم فقرات فنية وفلكلورية مستوحاة من التراث الأردني الأصيل، حازت على إعجاب الحضور وأسهمت في إبراز الهوية الثقافية والموروث الوطني للمملكة على الساحة الدولية.
