بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني وقف إطلاق النار ليس منّةً… بل استحقاقٌ إنساني، وأي خرقٍ له اعتداءٌ على فرص السلام.
• “لا سلام مع استمرار العدوان… ووقف النار لا يحتمل الخروقات.”
• “وقف إطلاق النار بداية الطريق… لا نهايته.”
• “غزة تستحق سلاماً دائماً… لا هدنةً مهددة بالانهيار.”
المرفأ الاخبارية يرحب المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني بالتقدم المحرز نحو تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويعدّه خطوةً ضرورية لوقف نزيف الدم الفلسطيني، شريطة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جميع الاعتداءات والخروقات التي تهدد بإفشاله وإعادة المنطقة إلى دائرة العنف.
ويدين الحزب استمرار الغارات والقصف الذي يحصد أرواح المدنيين الأبرياء، مؤكداً أن أي خرق لوقف إطلاق النار يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق التهدئة والاستقرار.
ويؤكد الحزب أن الأولوية العاجلة تتمثل في الوقف الكامل والدائم للعدوان، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار، بما يصون كرامة الشعب الفلسطيني ويخفف من معاناته.
ويثمّن حزب الميثاق الوطني الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، في تثبيت وقف إطلاق النار، وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين، والدفاع عن حقوقهم المشروعة، انطلاقاً من الثوابت الأردنية الراسخة التي تضع القضية الفلسطينية في صدارة الأولويات الوطنية والقومية.
ويجدد الحزب تأكيده أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم على هدنةٍ مؤقتة، بل على إنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويؤكد حزب الميثاق الوطني أن أمن الأردن واستقراره سيبقيان مرتبطين بأمن فلسطين واستقرارها، وأن المملكة ستظل، بقيادتها الهاشمية، السند الأقوى للأشقاء الفلسطينيين، والمدافع الأمين عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته وحقوقه المشروعه .