سيرين عبد النور تخرج عن صمتها وترد بحزم على التطاول الإلكتروني ضدها وضد عائلتها

4٬538

 

بيروت — المرفأ الاخبارية أبدت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور موقفاً حاسماً تجاه التعليقات السلبية والإساءات القاسية التي تطالها وتطال أفراد أسرتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، واضعة حداً فاصلاً بين النقد الفني المتقبل وبين التجريح الشخصي المكتوب خلف الشاشات.

ووجّهت سيرين رسالة مباشرة لمتابعيها عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي في “إنستغرام”، جاء فيها:

“أوقات بقرأ تعليقات بعض الناس عن جد باخد نفس عميق وبقول بقلبي الله يصبرك يا روح.. هل يتجرأ أي واحد أو وحدة من هول البشر يقول جملة من هالحمل يلي بيكتبوا على التواصل الاجتماعي قدامي؟ هل يتجرأ أن يقولها أمامي وجهاً لوجه وعيونو بعيوني؟ يا ريت تصير ولو مرة بس تفش خلقي”.

حماية العائلة والأبناء خط أحمر

ويأتي موقف سيرين الحازم ليؤكد حساسيتها المرتفعة تجاه الزج بعائلتها في أتون التعليقات؛ حيث تظهر بانتظام برفقة زوجها فريد رحمة وطِفليها (تاليا وكريستيانو) وشقيقتها سابين نحاس.

يُذكر أن هذه المواجهة ليست الأولى من نوعها؛ إذ أثار مقطع فيديو عائلي نشرته قبل نحو شهرين—ظهرت فيه تتفاعل بعفوية مع طفلها كريستيانو—موجة جدل إلكتروني إثر تفسيرات مسيئة وطعن وجهه البعض إليها، ما دفعها حينها للرد بعبارات حادة والمطالبة بإغلاق الحسابات المسيئة.

حضور رقمي وعلاقة متوازنة

تعكس هذه الردود فلسفة سيرين عبد النور في التعامل مع السوشيال ميديا؛ فهي تستخدم منصاتها للتواصل العفوي ومشاركة أعمالها وإطلالاتها في مجالات التمثيل والغناء والموضة، لكنها ترفض بصرامة تحول المنصات إلى مساحة للتجاوز اللفظي دون مواجهة، مؤكدة أن الصراحة والمواجهة المباشرة هي السبيل للحد من ثقافة الهجوم الرقمي.

قد يعجبك ايضا