السفير الصيني: زيارة الملك عبدالله الثاني للصين محطة مفصلية لترسيخ الشراكة الاستراتيجية
المرفأ الاخبارية- أكد السفير الصيني لدى الأردن، قوه وي، أن الزيارة الحالية لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين—وهي التاسعة لجلالته منذ توليه العرش—تمثل خطوة استراتيجية لتطوير مسار العلاقات الثنائية، مشيراً إلى استعداد البلدين لتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة تهدف لتوسيع التعاون الاقتصادي والتنموي.
وفي مقال نشرته صحيفة «الشعب اليومية» الصينية، أشار السفير إلى أن الملك عبدالله الثاني هو أول زعيم عربي تستقبله الصين خلال العام الحالي، حيث تجمع المباحثات جلالته بالرئيس الصيني شي جين بينغ لمناقشة تعزيز الشراكة التي أُعلنت رسمياً عام 2015، وتبادل الرؤى حول التطورات الإقليمية ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط.
أبرز محاور وشراكات العلاقات الصينية الأردنية
العلاقات السياسية والإقليمية:
مرور 49 عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية المبنية على الثقة المتبادلة.
تأكيد الدعم الصيني لسيادة الأردن، ومساره التنموي، والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
توافق المواقف تجاه القضايا الدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والعمل الإنساني.
النمو الاقتصادي والتجاري:
تصدُّر الصين قائمة الشريك التجاري الأول للأردن خلال عام 2025.
ارتفاع حجم التبادل التجاري إلى 2.58 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الحالي، بزيادة تتجاوز 30% على أساس سنوي.
مواءمة مبادرة “الحزام والطريق” الصينية مع رؤية التحديث الاقتصادي الأردنية.
التوسع في قطاعات مستقبلية تشمل: الاقتصاد الرقمي، الذكاء الاصطناعي، التنمية الخضراء، التصنيع المتقدم، والطاقة والمعادن.
المشاريع والتبادل الثقافي:
المساهمة الصينية في تطوير البنية التحتية المحلية، كشبكات المياه والطرق.
تعزيز التعاون الأكاديمي عبر معهد كونفوشيوس و7 مراكز رسمية لتعليم اللغة الصينية، إلى جانب تبادل الخبرات الإعلامية والسياحية وتسهيل حركة الأفراد.