طهران تؤكد عدم التراجع أمام الضغوط واسترشاداً بذكرى انقلاب 1953.. والبنتاغون يدرس تقليص وجوده بالخليج

8٬845

المرفأ الاخبارية- ​أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن الشعب الإيراني لن يتراجع أمام الضغوط وسيقف أكثر صلابة في مواجهة الإملاءات والتهديدات الخارجية.

​وأوضح غريب آبادي، في منشور على منصة “X” بمناسبة ذكرى انقلاب “28 مرداد” (19 آب 1953) الذي أطاح برئيس الوزراء محمد مصدق وأعاد تعزيز حكم الشاه، أن الانقلاب مثّل تدخلاً مباشراً من الولايات المتحدة وبريطانيا في حق الشعب الإيراني بتقرير مصيره. واستطرد موضحاً النقاط التالية:

  • ​التدخل الخارجي تحت أي مسمى يعد استعماراً وتعدياً على سيادة الشعوب.
  • ​الدول التي تسلم زمام مصيرها للأجانب تدفع ثمناً باهظاً وإن تغيرت الأجيال.
  • ​طهران متمسكة بمواجهة التهديدات بمزيد من التماسك والدفاع عن حقها في السيادة.

​وفي سياق متصل، أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن إيران لن تقدم أي تنازلات للولايات المتحدة لا تكون جزءاً من الاتفاق المعقود بينهما، رغم استمرار الضغوط الأمريكية.

​وعلى الصعيد المقابل، كشفت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلاً عن ثمانية مسؤولين ومطلعين، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تدرس إمكانية تقليص وجودها العسكري في منطقة الخليج عقب انتهاء الحرب مع إيران. وتأتي هذه الخطوة في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالقواعد والمنشآت الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية، حيث يبحث البنتاغون عدم إعادة بناء بعض القواعد بحجمها السابق، مما يسهم في إعادة رسم خريطة الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا