كواليس غارة «أبو الظهور» بـ سوريا: إسرائيل تختبر تركيا ميدانياً واجتماع سري لمواجهة التهديد التركي

7٬509

 

تل أبيب – المرفأ الاخبارية- كشفت معطيات استخباراتية جديدة عن تفاصيل الغارة غير المعتادة التي شنها الجيش الإسرائيلي على قاعدة “أبو الظهور” الجوية في ريف إدلب الجنوبي بسوريا يوم 19 آب الجاري، وسط تصاعد المخاوف الإسرائيلية من التمدد التركي في المنطقة.

وأفادت المصادر بأن رئيس الأركان إيال زامير أقنع المستوى السياسي بضرورة تنفيذ الضربة لاختبار النوايا التركية، عقب معلومات استخباراتية تشير إلى محاولات أنقرة نشر منظومات دفاع جوي وقوات برية داخل القاعدة، وهو ما تنفيه أنقرة.

أبرز كواليس وتداعيات الضربات:

اجتماع أمني سري: عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً سرياً وخاصاً لمناقشة التهديد القادم من أنقرة، وتصنيف تركيا كدولة في “المنطقة الرمادية” قد تصل للمواجهة المباشرة في أي لحظة.

تحذيرات الجيش: حذرت المؤسسة الأمنية من استنزاف القدرات العسكرية وتوسيع الجبهات، داعية إلى إبقاء الضربة “بصمة منخفضة”، ومحذرة من الفوارق العسكرية الضخمة في حال المواجهة مع سلاح الجو والبحرية التركية.

خلافات داخلية: أبدت القيادات العسكرية عدم رضاها عن تصريحات نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس التصعيدية، لا سيما مع التحذيرات من نفاذ الذخائر وسلاسل التوريد.

انتهاك السيادة السورية: جاءت الغارة ضمن سلسلة الخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية لقطع الطريق على تثبيت أي وجود عسكري داعم لأنقرة، وسط إدانات إقليمية ودولية واسعة.

قد يعجبك ايضا