إعادة ترتيب أوراق “محور المقاومة”: تقارير إسرائيلية تحذر من هجوم منسق تشرفه إيران على جبهات متعددة

7٬939

 

المرفأ الاخبارية- تتزايد المؤشرات على مرحلة صراع أكثر خطورة في المنطقة، تمتد خطوطها من مضيق هرمز واليمن إلى جنوب لبنان والعراق وغزة، وسط تقديرات استخباراتية وإعلامية إسرائيلية تشير إلى أن إيران تعيد ترتيب أوراقها وتنسيق تحركاتها تحسباً لمواجهة متزامنة على جبهات عدة.

أبرز المعطيات والتطورات الأجهزة الميدانية:

تجدد التنسيق الميداني: أفادت وسائل إعلام عبرية (بينها “معاريف” و”جيروزاليم بوست”) بأن الجيش الإسرائيلي رصد تجدد التنسيق بين حركة حماس وحزب الله بدعم إيراني، ليشمل أيضاً الجماعات المسلحة في العراق والحوثيين في اليمن.

معالجة ثغرات السابع من أكتوبر: تهدف التحركات الإيرانية الراهنة إلى تجاوز حالة الفردية وعدم التنسيق الكامل بين أطراف “محور المقاومة” التي ظهرت عقب هجوم 7 أكتوبر 2023.

استعدادات وإشارات إسرائيلية: نفّذ الجيش الإسرائيلي تمريناً مفاجئاً لهيئة الأركان العامة لاستخلاص الدروس، حيث وصف رئيس الأركان إيال زامير المرحلة الحالية بأنها “متوترة وقابلة للاشتعال” على كافة الاتجاهات.

تعزيز القدرات المباشرة لطهران: بالتوازي مع تحركات حلفائها، تسعى إيران لتسريع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة وتوسيع حضورها في الممرات البحرية كإعلان مناطق محظورة بالقرب من مضيق هرمز.

تحليل السيناريوهات المقبولة:

يرى محللون عسكريون أن الخسائر والضربات التي تعرض لها حلفاء طهران (خصوصاً حزب الله والتغيرات في سوريا) دفعتها للتحول من الاعتماد الكلي على الوكلاء إلى التركيز على أدوات ردعها المباشرة؛ مثل سلاح الصواريخ، الطائرات المسيرة، والأوراق الاستراتيجية المرتبطة بالطاقة والمعابر البحرية. وترجح التقديرات أن الخطوات الإيرانية الراهنة تهدف لفرض “ضغط محسوب” ورسائل ردع صارمة، وليس بالضرورة الذهاب نحو حرب شاملة، مع إبقاء كافة الخيارات الميدانية قائمة.

قد يعجبك ايضا