الحوثيون يسيطرون على جزيرة ميون الاستراتيجية ويشددون قبضتهم على باب المندب

9٬901

المرفأ الإخبارية –

كشف مسؤول رفيع في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، عن سيطرة جماعة الحوثي على جزيرة ميون الاستراتيجية (بريم) الواقعة في قلب مضيق باب المندب، لِيُحكم الحوثيون بذلك سيطرتهم على نقاط رئيسية على الجانب اليمني من المضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.

ويمنح هذا التطور الميداني إيران حليفاً يتمركز في موقع يسمح بتهديد اثنين من أهم ممرات الشحن البحري في العالم في وقت واحد، وهما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

وتغطي جزيرة ميون مساحة تقارب 13 كيلومتراً مربعاً، وتقسم مضيق باب المندب إلى ممرين ملاحيين؛ إذ يتيح موقعها للجهة المسيطرة مراقبة حركة الملاحة البحرية، ونشر أنظمة الرادار والمراقبة، وتشكيل تهديد عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة والسفن غير المأهولة، مما يمنح الحوثيين قدرة واسعة على تعطيل حركة الملاحة وزيادة المخاطر أمام السفن التجارية والعسكرية.

ويأتي سقوط الجزيرة بعد تقدم سريع للحوثيين على طول الساحل الغربي لليمن، شمل السيطرة على مدينة المخا الساحلية وتوسيع التواجد في جزر حنيش ودفع القوات الحكومية جنوباً. وذكرت وكالة “رويترز” أن السيطرة على ميون ومنطقة الذباب المقابلة لها تُعد المِفتاح للسيطرة على المضيق بأكمله.

ويشكل هذا التطور خطراً على إمدادات الطاقة للرياض، التي زادت من تدفق النفط عبر خطوط الأنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لنقله عبر باب المندب إلى الأسواق الآسيوية، عقب الاضطرابات في مضيق هرمز. وكان الحوثيون قد أعلنوا حصاراً بحرياً على السعودية وشنوا هجمات على ناقلات نفط ومنشآت طاقة، أسفرت وفقاً للحكومة السعودية عن إصابة 73 شخصاً على الأقل في الهجمات الأخيرة.

في المقابل، يؤكد الحوثيون أن حرية الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر قائمة وأن عملياتهم تستهدف أهدافاً محددة فقط، حيث أعلن “مركز تنسيق العمليات الإنسانية” التابع لهم أن حركة جميع شركات الشحن آمنة، باستثناء السفن السعودية التي يحظر المرور عليها.

قد يعجبك ايضا