الحكومة تُحاول التغطية على الجهات التي تَقف وراء الجريمة

0 598

وكالة المرفأ – علق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق الجمعة، على تطورات التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة حول حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج قبل نحو أسبوعين.

وتساءل أبو مرزوق خلال تغريدة له على موقع “تويتر”: “بعد أن اتضحت كل خيوط المؤامرة الحقيرة بتفجير موكب رئيس الوزراء، والذي أعقبه خطاب غير مسبوق سياسيا ودبلوماسيا لرئيس السلطة محمود عباس، وتم سحب الكلمات غير اللائقة من خطابه في الصحافة، فهل يعتذر الرئيس عما بدا منه؟”. وتابع أبو مرزوق قائلا: “هل يتبع ذلك تصحيح في المسار السياسي والتعامل الداخلي مع مكونات المجتمع الفلسطيني؟”.

وفي السياق ذاته، قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح مقتضب وصل “عربي21” نسخة منه، إن “إصرار مسؤولين في السلطة الفلسطينية على تكثيف اتهامهم لحركة حماس بتفجير موكب الحمدالله، ورفضهم انتظار إعلان نتائج التحقيق يعكس أزمتهم الحقيقية جراء انكشاف تفاصيل الجريمة”.
وشدد برهوم على أن “هذا الإصرار هو تأكيد على تورطهم المباشر في جريمة التفجير”، لافتا إلى أن “الأيام القادمة ستثبت ذلك”.
يشار إلى أنه تم تفجير عبوة ناسفة أثناء مرور موكب الحمدالله وفرج إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (إيرز) في 13 آذار/ مارس الحالي، وتضررت سيارتان وأصيب ستة مرافقين بجراح طفيفة.
وتجري الأجهزة الأمنية في غزة تحقيقات منذ لحظة وقوع الحادثة، وقتل على إثرها المتهم الرئيس “أنس أبو خوصة ومساعد له” خلال اشتباك مسلح مع قوة أمنية وسط قطاع غزة قبل يومين، إلى جانب ارتقاء اثنين من عناصر الأمن بغزة في الاشتباك ذاته.
وكان الناطق باسم الأجهزة الأمنية في رام الله اللواء عدنان الضميري علق في حديث سابق لـ”عربي21” على العملية الأمنية بغزة قائلا إن “حماس تحاول حرف الأنظار عن محاولة الاغتيال، من خلال افتعال أزمات جانبية، والهجوم على القيادة الفلسطينية”، بحسب تعبيره.
وأضاف الضميري أنه “بعد مرور عشرة أيام على جريمة محاولة اغتيال الحمدالله ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، تأتي حماس لترسم سيناريوهات حول الحادثة، بهدف التعمية والتضليل”، معتبرا أن “العملية الأمنية في غزة فبركة ومحاولات لن تنطلي على أحد”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة × خمسة =