محمد نايف عبيدات يكتب …. الإصلاح واهل الهمَّة

51

 

المرفأ…في المنتصف

وقفت في المنتصف بين موقفين اميل بقلمي نحو الحق وانصاف اهل الهمة والعمل.
البداية كانت من مديرية تربية إربد الأولى، حيث كان هناك تجاوزات بحق اطفالنا مما دفعنا الى التوجه الى معالي الدكتور عزمي محافظة وزير التربية والتعليم والذي بدوره تابع تلك التجاوزات وقف على حقيقتها وأوعز إلى مدير تربية اربد الأولى لتصحيح المسار وانصاف الاطفال ورفع التجاوزات بحقهم.
موقف يدعونا الى الوقوف دوما في منطقة الوسط حيث الحياد الايجابي والمتمثل بنصرة المظلوم وتقديم الشكر لصاحب الهمة الذي يسعى لخدمة الوطن والمواطن بعيداً عن التعصب الاعمى وتصيد اخطاء الاخرين فكم من قضية انتهت بعد طرحها على صاحب العلاقة بشكل مباشر وقبل النشر. الامر الذي يؤكد سعينا لخدمة المواطن وعمق التعاون بين الاعلام والمسؤول القائم على المصلحة العامة.
وفي الطرف الآخر فقد وجب علينا تقديم الشكر والامتنان لمعالي الدكتور عزمي محافظة لما لمسنا من معاليه من مصداقية وتعاون في حل الكثير من القضايا والمشاكل داخل وزارة التربية والتعليم، والتجاوب المباشر لتظلمات المواطنين والتدخل بشكل شخصي لحل تلك التجاوزات وانصاف الحق.
فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله ….

بقلم

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا