السودان بين المأزق والخروج…بقلم رانـدا جميل

62

المرفأ… تحالف “البرهان وحميدتي للقوى المدنية ” وتم تجنيد عشرات الالوف وتزويد قوات حميدتى بأحدث المعدات والاسلحة , واستغل حميدتي موقعه باقامة علاقات دولية واقليمية بصفته نائب ــ نائب رئيس مجلس قيادة الثورة السوداني ــ الذي ترأسه البرهان باعتباره قائد الجيش السوداني .ولم تحاول قيادة الجيش السوداني وضع تطور عملي لدمج قوات الدعم السريع داخل الجيش  بل تصدوها بطريقة وحشية .
وانصرف المتحالفين ــ الجيش السوداني والدعم السريع ــ كلا منهما الي الاستعداد للحرب المحتملة بينهما وسكتت أصوات القوى المدنية , وقد أخطأ الجيش السوداني أخطاءا فادحة بعد ما فتح معسكراته واماكن قيادته للدعم السريع للتدريب فتمكن من دخول مدينة الخرطوم العاصمة دون أن يهتم أحد بأعدادهم أو سبب تواجدهم , وبدأت الحرب وتبين أن الجيش السوداني لم يكن مستعدا لهذة الحرب وأنه تم توريطه .
واذا استمرت الحرب بهذة الوتيرة من الانسحاب واسقاط المدن دون قتال فمن المتوفع الوصول الي حالة من الانهيار الشامل للسودان وليس انهيار الجيش فقط .فليس في مقدور قوات الدعم السريع اعلان تشكيل حكومة وادارة البلاد , ومن المتوقع تقسيم السودان شرق وغرب وجنوب  والمتربصين بالسودان ما أكثرهم والتقسيم جاهز وله خرائط .
اذن أمام عقلاء السودان فرصة الحل  في الخيار الأول وهو وقف الحرب والاتجاه نحو حوار سياسي شامل لوضع تصور ما بعد الحرب , وهذا يحتاج الي قرار وطني شجاع لانقاذ وطن كان مليء السمع والبصر ولا زال …. راندا جميل

قد يعجبك ايضا