رساله الي محبي الشير
المرفأ- سألت نفسي وقد أصابني الحسره علي ما حدث في الحرم لماذا أرفض نشر مثل هذه المقاطع هل لتجربيتي الشخصيه بأنني تعاملت معاملة حسنه في الحرم ولم يحدث هذا ام لأنها حالات فرديه وتعبت كثرا من سرعه الشير لمثل هذه الفيديوهات وتعجبت أكثر ممن يحاول تعميمها وأكثر ممكن يدعوا المصرين لمنع زياره الحرمين كرد فعل ولكن وجدت هنا الاجابه هنا برد الامام علي بن أبي طالب وبالقياس علي الآية الكريمه التاليه
يقول علي بن ابي طالب :- لو رأيت الفضيحة بأم عيني لسترتها بردائي، فإن مذيع الفاحشة كفاعلها ، وإن ستر الناس عبادة لا يفقهها إلا العاقلون ، وإن التشنيع علي الناس كبيرة لا يرتكبها إلا الجاهلون
قال تعالي : (( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين ءامنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والآخرة )) سوره النور 19
وقال صلي الله عليه وسلم : (( ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ))
إذا وصلتك فضيحة لأحد فاجعلها تقف عندك ولا تتعداك فإن وقفَت عندك أخذت أجر الستر ، ومن ستر مسلما ستره الله
يوم القيامة أين امه الإسلام من تعاليم الإسلام
اين الاتباع والقدوه الحسنة هل أصبحت شعارات وطقوس نقوم بها هل الصلاة والسلام علي الرسول أصبحت قولا وليس فعلا هل أصبحنا نحتفل بالمولد النبوي يوما واحد كل عام وانتهي الموضوع ونقول علي من حرم الاحتفال متشدد دينا لكننا نحن هم من اساءؤا للنبي بافعال عكس ما علمنا أين نحن من قوله المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده فيجب التمسك بتعاليم الدين واتباع سنه الرسول صلي الله عليه وسلم والأماكن المقدسه لها حرمه وقدسيه لا يجوز تجاوزها باي شكل من الأشكال ومن دخله كان أمنا فكيف يحدث ذلك فكفانا عبثا وإظهار المسلمين بشكل لا يمت للإسلام بصله الا يكفي محاربه الإسلام من أعداء الإسلام وتربصهم به فنحاربه نحن أيضا بافعال فيها انتهاك لحرمة الإسلام وتعاليمه
ايها المسلمون افيقوا هل أصبحنا ماسكين هواتفنا لمجرد التفاهات وسرعة الشير ولا نستخدمه في تعلم ما يفيدنا
نحتاج تعلم سوره العصر مرة أخري
نحتاج أن نقارن بين مسلمي الأمس ومسلمي اليوم وأين نحن منهم
شيرين محمود عبد العزيز خلف
معلم خبير الأزهر الشريف