ميلاد القائد … ملك يجدد فينا معنى الوطن . بقلم : حسني فايز الصفدي
المرفأ- عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ليس تاريخا يُحتفى به فحسب ، بل هو مناسبة وطنية نستعيد فيها معنى القيادة حين تقترن بالحكمة ، ومعنى الدولة حين يقودها رجل يدرك ثقل المسؤولية وعمق الرسالة .
بين تحولات إقليمية متسارعة وأزمات متشابكة ، والأردن بقيادة جلالة الملك حافظ على موقعه دولةً تعرف بوصلتها ، وتتمسك بثوابتها ، وتدير تعقيدات الواقع بعقلانية تحمي الداخل وتوازن الخارج .
منذ اللحظة الأولى لتولي جلالته سلطاته الدستورية ، كان الإنسان الأردني في صلب الرؤية الملكية فغدت كرامته أولوية ، وتعليمه استثمارا، وصحته حقا وتمكينه ركيزة لمسار تنموي يؤمن بأن بناء المستقبل يبدأ من المواطن .
وعلى امتداد الساحات الدولية ، حمل جلالة الملك صوت الأردن بثبات ، مدافعا عن القضايا العادلة ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ، ومؤكدا أن السلام لا يتحقق بالشعارات ، بل بإحقاق الحق وصون العدالة .
ورغم التحديات الأمنية والسياسية ، يواصل جلالته قيادة الدولة مستندا إلى إرث هاشمي راسخ ، وجيش عربي مصطفوي ، وأجهزة أمنية ساهرة ، وشعب واعٍ يدرك أن الاستقرار الذي ينعم به وطنه هو ثمرة قيادة حكيمة .
عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ، مناسبة نجدد فيها الولاء والانتماء ، ونرفع الدعاء بأن يحفظ الله قائد الوطن ، ويديم عليه الصحة والعافية ، وأن يبقى الأردن في عهده نموذجًا للدولة الآمنة المستقرة .