وصية خامنئي لم تُنفّذ.. تكليف بزشكيان وآخرين بإدارة المرحلة الانتقالية في إيران

7٬572

المرفأ – رغم استعداد القيادة الإيرانية خلال الأسابيع الماضية لأسوأ السيناريوهات، عقب إعلان مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، إلا أن وصيته لم تُنفّذ على ما يبدو، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) أن إدارة المرحلة الانتقالية أُسندت إلى لجنة تضم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني، إضافة إلى أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، وذلك انسجاماً مع الأحكام الدستورية المعمول بها.

وتنص المادة (111) من الدستور الإيراني على أنه في حال وفاة القائد أو استقالته أو عزله، يتوجب على مجلس الخبراء الإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعيين قائد جديد. وإلى حين ذلك، يتولى مجلس مؤقت مؤلف من الرئيس، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور جميع صلاحيات القائد بصورة مؤقتة.

وفي حال تعذر على أي من أعضاء هذا المجلس أداء مهامه خلال الفترة الانتقالية، يتم تعيين بديل بقرار من المجلس وبأغلبية أصوات الفقهاء.

ويأتي هذا التطور رغم تقارير سابقة أشارت إلى أن خامنئي كان قد كلّف، قبل مقتله، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني بإدارة شؤون البلاد في حال تعرضه للاغتيال، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي.

وأفادت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين إيرانيين كبار وأعضاء في الحرس الثوري ودبلوماسيين سابقين، أن لاريجاني تولى فعلياً إدارة ملفات سياسية وأمنية حساسة منذ مطلع يناير الماضي، في ظل تصاعد الاحتجاجات الداخلية والتهديدات الأميركية.

كما أشارت المصادر إلى أن خامنئي كان قد وضع ترتيبات دقيقة لضمان استمرارية النظام، شملت تحديد عدة بدائل لكل منصب عسكري أو حكومي، وتفويض صلاحيات لدائرة ضيقة من المقربين لاتخاذ القرار في حال انقطاع الاتصال به.

وفي سياق متصل، كان لاريجاني قد وجّه تهديداً شديد اللهجة إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، عقب تداول أنباء مقتل خامنئي، متوعداً بـ“رد لا يُنسى”، وذلك في منشور له على منصة “إكس”.

قد يعجبك ايضا