اغتيال خامنئي: كيف نفذت الضربات الأميركية–الإسرائيلية دقيقةً بدقيقة
المرفأ- أكد الحرس الثوري الإيراني، بعد ساعات من النفي، مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي فجر الأحد إثر ضربات أميركية–إسرائيلية، متوعدًا بالثأر، وسط توترات متصاعدة في المنطقة.
وأفاد مسؤولون إسرائيليون بأن العملية نفذت بعد مراقبة دقيقة لثلاث اجتماعات متزامنة للقادة الإيرانيين، حيث حددت المخابرات موقع خامنئي بدقة، واصفين اللحظة بأنها “فريدة من نوعها”، ما سمح للطائرات الحربية الأميركية والإسرائيلية بشن الهجوم في وضح النهار.
وأسقطت الطائرات الإسرائيلية نحو 30 قنبلة على مجمع خامنئي، مما أدى إلى دمار واسع وحريق هائل، وفقًا لتقارير صحيفة “وول ستريت جورنال”. وأكدت المصادر أن العملية استهدفت أيضًا كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في إيران، ومن بينهم علي شمخاني، كبير مستشاري الأمن لخامنئي، ومحمد باكبور، قائد الحرس الثوري، ووزير الدفاع أمير ناصر زاده.
وكشفت المصادر أن قادة الجيش الإسرائيلي زاروا واشنطن عدة مرات قبل الحملة للتخطيط للعملية، حيث التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس السابق دونالد ترامب في ديسمبر/كانون الأول في نادي مارالاغو، وأيضًا في فبراير/شباط بالبيت الأبيض، متفقين على أن العمل العسكري سيكون مبررًا إذا استمرت إيران في برامجها النووية والصاروخية.
وفي الوقت نفسه، قامت المخابرات الإسرائيلية بجمع معلومات دقيقة عن أهداف في إيران ومشاركتها مع الولايات المتحدة، التي استجابت بإرسال أكبر حشد للقوة النارية الأميركية في الشرق الأوسط منذ عقدين، شمل حاملتي طائرات، ونحو 12 مدمرة، وطائرات مقاتلة متقدمة إلى المنطقة.
الحدث يفتح فصلًا جديدًا من التوتر بين إيران والغرب، وسط ترقب ردة فعل الحرس الثوري الإيراني الذي توعد بالثأر.