وزير السياحة: إجراءات لدعم القطاع وإطلاق باقات جديدة وتنشيط السياحة الداخلية بعد العيد

5٬429

المرفأ- أكد وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين أن الوزارة شكلت منذ اللحظة الأولى للأحداث الإقليمية الراهنة غرفة عمليات وطوارئ لمتابعة تأثيراتها على الحجوزات وحركة الطيران والمجال الجوي، بما يضمن استمرارية العمل في القطاع السياحي وحمايته.

وأوضح حجازين أن السياحة في الأردن تأثرت بالظروف الإقليمية الحالية، إلا أن الجهود مستمرة لطمأنة الأسواق السياحية العالمية والتأكيد على جاهزية المملكة لاستقبال الزوار، مشيراً إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر تطورات الأوضاع الإقليمية وتأثيرها على حركة السفر والسياحة، بالتنسيق مع الشركاء في القطاع، واتخاذ الإجراءات اللازمة لدعمه.

وبيّن خلال حديثه لقناة المملكة أن التجارب السابقة في القطاع السياحي أظهرت أهمية تنويع الأسواق السياحية وعدم الاعتماد على الأسواق التقليدية فقط، مع الاستمرار في الحفاظ عليها وتعزيز حضور الأردن فيها، لافتاً إلى العمل على تعزيز السياحة البرية القادمة من دول الخليج لما لها من دور مهم في دعم الحركة السياحية.

وأشار حجازين إلى أنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة الإعلان عن باقات سياحية جديدة تستهدف أسواقاً بديلة، بهدف تعزيز حضور الأردن كوجهة سياحية مميزة في المنطقة. كما أوضح أن الوزارة قررت تفعيل برنامج “أردننا جنة” اعتباراً من ثاني أيام عيد الفطر، وتوجيهه لدعم المناطق الأكثر تضرراً من الظروف الإقليمية، وعلى رأسها مدينة البترا، بهدف تنشيط الحركة السياحية ودعم المجتمعات المحلية.

وأضاف أن مجلس هيئة تنشيط السياحة قرر تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت السياحية المساهمة في الهيئة إلى الربع الأخير من العام الحالي، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن القطاع.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع الشركاء في القطاع على دراسة وتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالسياحة، تمهيداً لوضع أولويات واضحة لبرامج الدعم خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية فيما يتعلق بالالتزامات المرتبطة بالضمان الاجتماعي والقطاع المصرفي، مع مراعاة خصوصية كل منشأة ووضعها المالي.

ولفت حجازين إلى أن تجربة التعافي بعد جائحة كورونا قدمت دروساً مهمة في إدارة الأزمات، وسيتم الاستفادة منها في إعداد خطة للتعافي تبدأ منذ اليوم الأول لانتهاء هذه الأحداث، بما يضمن عودة النشاط السياحي بشكل تدريجي ومستدام.

وأكد أن وزارة السياحة والآثار تواصل تنفيذ برنامج التمكين في القطاع السياحي، الذي يركز على التدريب وبناء القدرات عبر ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل تدريب الباحثين عن عمل، وتأهيل العاملين في القطاع السياحي، وتطوير مهارات مزودي الخدمات السياحية، بهدف رفع كفاءة العاملين وتعزيز فرص التشغيل، وضمان جاهزية القطاع لاستقبال السياح خلال مرحلة التعافي المقبلة.

قد يعجبك ايضا