الاحتلال الإسرائيلي يمنع الفلسطينيين من إحياء “ليلة القدر” في المسجد الأقصى
المرفأ- منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأحد المصلين من إحياء “ليلة القدر” في المسجد الأقصى المبارك ليلة السابع والعشرين من رمضان، وذلك في ظل استمرار إغلاق المسجد لليوم السادس عشر على التوالي منذ اندلاع الحرب على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، بالتزامن مع إغلاق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومنع إقامة الصلوات فيهما.
وأوضحت محافظة القدس أن البلدة القديمة تحوّلت إلى ثكنة عسكرية، من منطقة وادي الجوز حتى باب العامود ونزولاً إلى باب الأسباط، مع انتشار مئات الجنود وعناصر الشرطة الإسرائيلية في المنطقة. واضطر المصلون إلى أداء صلاة العشاء والتراويح في شوارع باب الساهرة وباب العامود، وسط إغلاق تام للبلدة القديمة.
كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عند مداخل بلدة العيسوية، وحاصرت المصلين عند باب الساهرة، مهددة بالقمع في حال استمرار وجودهم. وفي مشهد غير مألوف، بدت مصليات المسجد الأقصى فارغة ليلة القدر، واقتصر أداء الصلوات داخل المسجد على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد فقط.
وفي الوقت ذاته، اقتحم مستوطنون باب الخليل في القدس المحتلة، بينما يُمنع الفلسطينيون من الوصول إلى المسجد الأقصى وإحياء شعائر ليلة القدر، في قيود مستمرة منذ 16 يوماً.