الذهب يدخل “السوق الهابطة” رغم التوقعات بوصوله إلى 10 آلاف دولار

4٬598

 

المرفأ- تراجعت أسعار الذهب بشكل حاد، لتدخل رسمياً نطاق “السوق الهابطة” بعد خسارة تجاوزت 20% من قيمته مقارنة بذروته المسجلة في يناير الماضي، وسط ضغوط ناجمة عن قوة الدولار الأمريكي وانحسار التوترات الجيوسياسية.

وسجلت الأسعار الفورية للذهب انخفاضاً بنحو 1.5% خلال تعاملات الثلاثاء، لتستقر عند 4,335.97 دولاراً للأوقية، بعد أن كانت قد بلغت أعلى مستوياتها عند 5,594.82 دولاراً في وقت سابق من العام.

ويرى محللون أن هذا التراجع يعكس عوامل مؤقتة، أبرزها صعود الدولار وعمليات جني الأرباح، إلى جانب هدوء نسبي في المشهد الجيوسياسي عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.

ورغم الضغوط الحالية، لا تزال التوقعات طويلة الأجل متفائلة، إذ يؤكد خبراء في الأسواق العالمية أن الذهب يحتفظ بأسس قوية تدعم صعوده مستقبلاً.

وفي هذا السياق، توقع إد يارديني وصول الذهب إلى 10,000 دولار بنهاية العقد، معتبراً أن التراجع الحالي لا يعدو كونه مرحلة تصحيح مؤقتة، فيما رجّح جاستن لين أن تشكل الأسعار الحالية فرصة شراء جذابة مع إمكانية بلوغ 6,000 دولار بنهاية العام.

من جانبه، أشار راجات بهاتاشاريا إلى احتمال تعافي الذهب تدريجياً خلال الأشهر المقبلة، متوقعاً وصوله إلى نحو 5,375 دولاراً، مع وجود مستويات دعم قوية قرب 4,100 دولار.

ويعزز هذه التوقعات استمرار الطلب من البنوك المركزية، خاصة في الأسواق الناشئة، إلى جانب احتمالات تراجع الدولار مستقبلاً في حال اتجه الاحتياطي الفدرالي إلى خفض أسعار الفائدة، فضلاً عن بقاء الذهب ملاذاً آمناً في ظل التوترات العالمية.

وبينما تثير التحركات الحالية قلق المستثمرين على المدى القصير، يرى كثير من المحللين أن هذه المرحلة قد تمثل فرصة لإعادة التموضع قبل انطلاقة جديدة نحو مستويات تاريخية.

قد يعجبك ايضا