تصريحات إسرائيلية حول نية السيطرة حتى الليطاني تُقابل بتحذيرات من حزب الله
المرفأ- قال يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي يعتزم السيطرة على مناطق في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، في أول تصريح من نوعه يشير إلى نية توسيع نطاق السيطرة إلى مساحات واسعة من الأراضي اللبنانية.
وجاءت تصريحات كاتس خلال اجتماع مع رئيس الأركان، حيث أشار إلى أن القوات ستعمل على “السيطرة على ما تبقى من الجسور والمنطقة الأمنية حتى نهر الليطاني”، الذي يلتقي بالبحر المتوسط على بُعد نحو 30 كيلومتراً شمال الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.
في المقابل، أعلن حزب الله رفضه لهذه الخطوة، مؤكداً أنه سيواجه أي محاولة للسيطرة على جنوب لبنان. وقال حسن فضل الله إن أي تحرك إسرائيلي جنوب الليطاني “سيُقابل بمقاومة”، مضيفاً أن “التشبث بالأرض هو الخيار الوحيد”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد ميداني، حيث أفادت تقارير بتدمير الجيش الإسرائيلي عدداً من الجسور فوق النهر منذ منتصف مارس، إضافة إلى تكثيف عمليات هدم المنازل في القرى الحدودية، ضمن حملة تقول إسرائيل إنها تستهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
وكان كاتس قد حذر في وقت سابق الحكومة اللبنانية من احتمال فقدان أراضٍ إذا لم يتم نزع سلاح حزب الله، في حين يواصل الحزب إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، وسط مواجهات متواصلة في مناطق جنوب لبنان.
من جهته، لم يعلّق الجيش الإسرائيلي رسمياً على تصريحات وزير الدفاع، لكنه كان قد أعلن سابقاً تنفيذ عمليات برية “محدودة ومحددة الأهداف” قرب الحدود.
ويُذكر أن إسرائيل كانت قد احتلت أجزاء من جنوب لبنان لسنوات، قبل انسحابها عام 2000، فيما تثير التطورات الحالية مخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة.