المحروق: تثبيت الفائدة مرهون بالسياسات العالمية ولا تأجيل جماعي لأقساط القروض
المرفأ- أكد مدير جمعية البنوك، ماهر المحروق، أن قرار تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية جاء في ظل حالة عدم وضوح في التوقعات العالمية للتضخم، بالتزامن مع استمرار تداعيات الحرب في المنطقة.
وأوضح المحروق، في تصريحات إذاعية، أن الأسواق العالمية ما تزال تترقب مسار التضخم خلال الشهر المقبل، وسط مؤشرات على احتمالية ارتفاع الأسعار نتيجة الأزمة الحالية، رغم وجود آمال بانفراج قريب يحدّ من هذه الضغوط.
وبيّن أن قرارات رفع أو خفض أسعار الفائدة ترتبط بشكل أساسي بسياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خاصة بعد التغيير الذي طرأ على رئاسته في يونيو الماضي، مشيراً إلى دعوات أمريكية لخفض الفائدة في ظل الظروف الراهنة.
وفيما يتعلق بالقروض، أكد أن خيار تأجيل الأقساط بشكل جماعي لم يعد مطروحاً في السياسة المصرفية، لافتاً إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن هذا الإجراء قد يترتب عليه كلف إضافية على بعض المقترضين.
وشدد على أن بإمكان الأفراد مراجعة بنوكهم بشكل مباشر لتقديم طلبات تأجيل الأقساط وفق كل حالة على حدة.
وعلى الصعيد المحلي، أوضح المحروق أن المؤشرات المالية في الأردن “ممتازة جداً”، مشيراً إلى قوة القطاع المصرفي وتجاوزه للأزمات السابقة بمتانة، إضافة إلى وصول الاحتياطيات الأجنبية إلى مستويات غير مسبوقة، ما يعزز من استقرار المشهد المالي العام.