حصيلة ثقيلة للقتلى في تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وعدة دول بالمنطقة
المرفأ- تشير بيانات وتقارير حقوقية وإعلامية إلى مقتل آلاف الأشخاص في أنحاء منطقة الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 شباط/فبراير، وما تبعها من تبادل غارات وهجمات طالت عدة دول في الإقليم.
وفيما يلي أبرز الحصائل المعلنة للضحايا في عدد من الدول:
في إيران، أفادت وكالة “هرانا” بأن 3291 شخصا قُتلوا، بينهم 1455 مدنيا، من ضمنهم 217 طفلا على الأقل، فيما ذكر سفير إيران لدى الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 1500 مدني لقوا حتفهم نتيجة الغارات. ولم تتضح بشكل كامل بعض التفاصيل المتعلقة بالحوادث العسكرية الأخرى.
أما في لبنان، فقد أعلنت السلطات مقتل نحو 1094 شخصا جراء غارات إسرائيلية، بينهم ما لا يقل عن 121 طفلا، منذ مطلع آذار/مارس.
وفي العراق، سُجلت 88 حالة وفاة على الأقل، معظمهم من عناصر قوات الحشد الشعبي، إضافة إلى قتيل أجنبي في هجوم استهدف ناقلات قرب أحد الموانئ.
وفي إسرائيل، أفادت خدمات الإسعاف بمقتل 16 شخصا جراء هجمات صاروخية إيرانية، إضافة إلى قتلى من الجنود في جنوب لبنان وحوادث نيران صديقة، فضلا عن سقوط مدنيين نتيجة القصف.
كما شملت الحصيلة مناطق أخرى، حيث قُتل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية جراء هجوم صاروخي، فيما قُتل 13 من أفراد القوات المسلحة الأمريكية في حوادث متفرقة مرتبطة بالعمليات في المنطقة.
وفي دول الخليج، أعلنت السلطات في الإمارات العربية المتحدة مقتل 8 أشخاص، وفي قطر سُجلت 7 وفيات في حادث تحطم مروحية، بينما أعلنت الكويت مقتل 6 أشخاص في هجمات متفرقة.
كما أعلنت سلطنة عمان مقتل شخصين في هجوم بطائرة مسيرة، إضافة إلى قتيل آخر في حادثة استهداف ناقلة قبالة السواحل، بينما سُجلت في السعودية حالتا وفاة نتيجة سقوط قذيفة على منطقة سكنية.
وفي البحرين، قُتل شخصان في هجمات منفصلة، إضافة إلى متعاقد مدني قُتل في هجوم آخر، وفق ما أعلنت مصادر رسمية.
كما قُتل جندي فرنسي وأصيب آخرون في شمال العراق خلال مهمة تدريبية لمكافحة الإرهاب.
وتشير هذه الأرقام إلى تصاعد واسع في الخسائر البشرية نتيجة اتساع رقعة المواجهات العسكرية في المنطقة.