تحليل إسرائيلي: توازن مكاسب وخسائر في المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وسط تصعيد متصاعد

4٬530

 

المرفأ- في الوقت الذي يقترب فيه انتهاء مهلة الإنذار الذي وجّهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران في السادس من نيسان/أبريل، تتزايد المؤشرات على استمرار التصعيد بين طهران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في ظل غياب أي مسار واضح للتهدئة.

وبحسب تحليل نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن أربعة أسابيع من المواجهة أفرزت ما وُصف بأنه “ميزان مختلط” من الإنجازات والإخفاقات لدى جميع الأطراف.

أضرار واسعة في البنية العسكرية الإيرانية

يشير التحليل إلى أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية أدت إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية الأمنية والعسكرية الإيرانية، شملت أنظمة الدفاع الجوي، ومنشآت الصواريخ الباليستية، والبنى الاستخباراتية والاتصالية، إضافة إلى قدرات سيبرانية وفضائية.

كما يلفت إلى تأثيرات طالت أجهزة الأمن الداخلي، بما فيها الحرس الثوري وقوات الباسيج والشرطة، إلى جانب ما وصفه بتضرر في منظومة القيادة العسكرية والسياسية.

تقارب استراتيجي أمريكي–إسرائيلي غير مسبوق

وبحسب التحليل، شهدت الفترة الأخيرة مستوى متقدماً من التعاون السياسي والأمني بين واشنطن وتل أبيب، شمل تنسيقاً عسكرياً واستخباراتياً عالي الحساسية، انعكس على فعالية العمليات المشتركة.

كما يشير إلى أداء أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، التي حققت – وفق التقديرات – نسب اعتراض مرتفعة ساهمت في تقليل الخسائر البشرية خلال الهجمات المتبادلة.

قدرات إيران الإقليمية والداخلية

في المقابل، يعرض التحليل ما يعتبره “مكاسب إيرانية”، أبرزها استمرار القدرة على التأثير الإقليمي، واستخدام أوراق ضغط استراتيجية مثل مضيق هرمز، إضافة إلى قدرة بعض الحلفاء الإقليميين على الصمود والتعافي.

كما يشير إلى نجاح النظام الإيراني في احتواء الاحتجاجات الداخلية ومنع توسعها خلال فترة التصعيد.

خلاصة التحليل

ويخلص التحليل إلى أن ميزان القوى الحالي لا يزال غير محسوم، وأن استمرار المواجهة دون تسوية سياسية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة، في ظل تمسك كل طرف بأهدافه المعلنة.

 

تنويه

هذه المادة تعتمد على تحليل منشور في وسائل إعلام إسرائيلية، وتعكس وجهة نظر كاتبها، ولا تُعد تأكيدًا لوقائع ميدانية مستقلة.

 

قد يعجبك ايضا