وزراء الداخلية العرب يبحثون التحديات الأمنية ويُدينون الاعتداءات الإيرانية

6٬590

 

المرفأ- شارك وزير الداخلية مازن الفراية، إلى جانب نظرائه العرب، في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، التي عُقدت الأربعاء عبر تقنية الاتصال المرئي والمسموع، بمشاركة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.

وافتُتحت أعمال الدورة بكلمة وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف آل سعود، الرئيس الفخري للمجلس، فيما ألقى الأمين العام للمجلس الدكتور محمد بن علي كومان كلمة استعرض فيها أبرز الجهود خلال الفترة الماضية. وتسلم وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار رئاسة الدورة الحالية من نظيره الكويتي الشيخ فهد يوسف الصباح.

وناقش المجلس جملة من القضايا والتحديات الأمنية، من أبرزها تقرير الأمانة العامة بين دورتي 2025 و2026، وتقرير جامعة نايف، إضافة إلى مشروع المرحلة الثانية من الاستراتيجية العربية المطورة لمكافحة الإرهاب، ونتائج الاجتماعات المشتركة مع الهيئات العربية والدولية.

وأقرّ المجلس حزمة من القرارات والتوصيات لتعزيز العمل الأمني العربي المشترك، كما وافق على تعيين العميد أيمن إبراهيم الصرايرة مديرًا للمكتب العربي لشؤون المخدرات والجريمة لمدة ثلاث سنوات، اعتبارًا من الأول من أيار 2026.

وفي بيان له، أدان المجلس ما وصفه بـ”الاعتداءات الإيرانية” على عدد من الدول العربية، معتبرًا أنها تشكل خرقًا للقانون الدولي وتهديدًا للأمن والسلم الدوليين، ومستنكرًا استهداف الأعيان المدنية والبنية التحتية. كما أكد وقوفه إلى جانب الدول العربية في مواجهة هذه الاعتداءات، وحقها المشروع في الدفاع عن النفس.

وأشار البيان إلى رفض استمرار إيران في تمويل وتسليح الميليشيات في المنطقة، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والدفاع المدني العربية في التصدي للتحديات.

كما جدد المجلس إدانته للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، مؤكدًا دعمه لوحدة لبنان وسيادته على كامل أراضيه، وضرورة الحفاظ على أمنه واستقراره.

قد يعجبك ايضا