ترامب: الحرب ضد إيران تقترب من أهدافها مع تصعيد الضربات وارتفاع التوتر في مضيق هرمز
المرفأ- قال الرئيس الأميركي ترامب الأربعاء، إن الولايات المتحدة “تقترب من تحقيق” أهدافها في المواجهة العسكرية مع إيران، مؤكداً أن العمليات ضدها ستتواصل “بشدة” لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع إضافية.
وخلال خطاب للأمة من البيت الأبيض، تحدث ترامب عن ما وصفه بـ“انتصارات حاسمة وساحقة”، معتبراً أن الضربات كانت ضرورية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي.
كما شدد على التزام واشنطن بحماية حلفائها في المنطقة، مشيراً إلى دول الخليج وإسرائيل، ومؤكداً أن الولايات المتحدة “لن تسمح بتعرضهم لأي تهديد أو ضرر”.
وفي تصعيد لافت، قال ترامب إن العمليات العسكرية قد تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن الضربات قد تُنفذ “بشكل متزامن”.
وأشار إلى أن طهران طلبت وقف إطلاق النار، إلا أنه لن ينظر في إنهاء الحرب قبل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ممراً استراتيجياً لنقل النفط العالمي.
في المقابل، نقلت تصريحات عن الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian اعتبر فيها أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية تشكل “جريمة حرب”، فيما نفت طهران وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن، ووصفت شروط الأخيرة بأنها “متطرفة وغير منطقية”.
ومع استمرار التوتر، ارتفعت أسعار النفط مجدداً إلى أكثر من 105 دولارات لخام برنت، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية متصاعدة.
ميدانياً، أعلنت دول خليجية، بينها الإمارات، اعتراض هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، فيما أفادت إسرائيل بتصدي دفاعاتها لموجات صاروخية إيرانية جديدة.
كما واصلت إسرائيل ضرباتها داخل إيران، بينما أكدت حكومة رئيس الوزراء Benjamin Netanyahu أن حملتها العسكرية لم تنتهِ بعد، رغم تحقيق بعض أهدافها المعلنة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخاوف الدولية من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وتأثيراته المحتملة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، خصوصاً في مجالات الطاقة والتجارة البحرية.