إدانة عربية وإسلامية واسعة لانتهاكات الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى

5٬878

المرفأ- أدان وزراء خارجية كل من الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر، الانتهاكات المتكررة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وعلى رأسها الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف من قبل المستوطنين ومسؤولين إسرائيليين متطرفين، تحت حماية الشرطة، إضافة إلى رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.

وأكد الوزراء أن هذه الممارسات تمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين حول العالم، وانتهاكًا واضحًا لقدسية المدينة.

وشددوا على رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مؤكدين أهمية الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور التاريخي للوصاية الهاشمية في رعاية المقدسات. كما أوضحوا أن كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة شؤونه.

كما أدان الوزراء الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك المصادقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، معتبرين ذلك انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك استهداف المدارس والأطفال، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنها.

وأكدوا أنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع رفضهم أي محاولات للضم أو التهجير، مشيرين إلى أن هذه السياسات تقوض فرص إقامة الدولة الفلسطينية وتعرقل جهود تحقيق السلام.

ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الانتهاكات، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق حل سياسي شامل قائم على حل الدولتين، يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

قد يعجبك ايضا