تحت شعار “مليون قابلة إضافية”.. المجلس الأعلى للسكان يكشف عن خارطة احتياجات الأردن الصحية.

5٬694

 

المرفأ- عمان – يشارك الأردن اليوم الثلاثاء، دول العالم في إحياء اليوم العالمي للقابلات، الذي يصادف الخامس من أيار، ويقام هذا العام تحت شعار “مليون قابلة إضافية”، في رسالة تهدف إلى حشد الجهود الدولية لسد النقص في الكوادر التمريضية المتخصصة وتعزيز الرعاية الصحية للأمهات والرضع.

تقديرات مستقبلية واحتياجات وطنية

كشف المجلس الأعلى للسكان عن تقديرات استراتيجية لاحتياجات المملكة من القابلات للعقد القادم (2025–2035)، استناداً إلى معدلات النمو السكاني والولادات السنوية. وتشير التوقعات إلى أن الأردن سيحتاج إلى نحو 5701 قابلة بحلول عام 2030، ليرتفع هذا الرقم إلى 6201 قابلة في عام 2035، وذلك لضمان استمرارية جودة الخدمات اللوجستية والصحية وتعويض حالات التقاعد.

إنجازات صحية ملموسة

أشاد المجلس بالمستوى المتقدم الذي وصل إليه الأردن في رعاية الأمومة، حيث سجلت المملكة واحدة من أعلى المعدلات العالمية في الولادات الآمنة، بنسبة بلغت 99.9% من الولادات التي تتم تحت إشراف مختصين صحيين مهرة. ووفقاً لبيانات وزارة الصحة لعام 2024، يبلغ عدد القابلات القانونيات الممارسات في المملكة حالياً 5324 قابلة، يتوزعن على وزارة الصحة، الخدمات الطبية الملكية، المستشفيات الجامعية، والقطاع الخاص.

ركيزة منظومة الرعاية

وأكد المجلس أن القابلة القانونية ليست مجرد مساعد طبي، بل هي ركيزة أساسية في تقديم الرعاية الشاملة التي تشمل:

متابعة الحمل والولادة الآمنة ورعاية ما بعد الولادة.

دعم الرضاعة الطبيعية والتثقيف الصحي للأمهات.

متابعة النمو الصحي للمواليد والحد من الوفيات النفاسية.

توصيات لتعزيز المهنة

ودعا المجلس الأعلى للسكان بمناسبة هذا اليوم العالمي إلى ضرورة الاستثمار في “القابلات” من خلال:

تعزيز برامج التدريب والتعليم الأكاديمي والمهني المستمر.

تحسين ظروف وبيئة العمل لضمان استبقاء الكفاءات.

إشراك القابلات في رسم السياسات الصحية الوطنية المتعلقة بصحة الأم والطفل.

رفع الوعي المجتمعي بالدور الحيوي والعلمي الذي تقوم به القابلة في المجتمع.

قد يعجبك ايضا