زلزال في “سلة الأردن”.. استقالة جماعية لمجلس إدارة الاتحاد ومصير “النهائي” في مهب الريح

3٬345

 

المرفأ- دخلت كرة السلة الأردنية نفقاً مظلماً من الترقب بعدما تقدم 7 أعضاء من أصل 9 في مجلس إدارة اتحاد كرة السلة باستقالاتهم رسمياً، ووضعها أمام اللجنة الأولمبية الأردنية للبت فيها. تأتي هذه الخطوة في أعقاب أزمة حادة عصفت باللعبة بعد أحداث الشغب التي شهدتها سلسلة نهائي الدوري بين قطبي المنافسة “اتحاد عمّان” و”الفيصلي”.

أبرز المستقيلين:

كشفت مصادر مطلعة أن قائمة الاستقالات شملت قيادات الصف الأول في الاتحاد، وعلى رأسهم:

سمير بينو (رئيس مجلس الإدارة).

مصطفى اللوزي (أمين السر).

دينا البشير (أمينة الصندوق).

منتصر أبو الطيب (رئيس لجنة المسابقات)، بالإضافة إلى الأعضاء زين حمزة، فراس الخطيب، وصليبا العمش.

أسباب التفجر.. عقوبات “الانضباط” واعتراض “اتحاد عمّان”

تأتي هذه الاستقالات بعد أسبوع من قرارات لجنة الانضباط والسلوك التي أثارت جدلاً واسعاً، حيث تضمنت:

عقوبات قاسية: إيقاف مدربي ولاعبي الفريقين (أبرزهم فريدي إبراهيم، سام دانييال، ومحمد شاهر) لمدد تتراوح بين 3 إلى 6 مباريات.

قرار الإعادة: إلغاء نتيجة المباراة الثانية التي كانت تشير لتقدم اتحاد عمّان بفارق كبير، وقرار إعادتها بالكامل، وهو ما رفضه نادي اتحاد عمّان جملة وتفصيلاً معلناً الطعن فيه أمام لجنة الاستئناف.

السيناريوهات القانونية القادمة

باتت الكرة الآن في ملعب اللجنة الأولمبية الأردنية، حيث يبرز مساران لا ثالث لهما:

المسار الأول: قبول الاستقالات، وهو ما يعني “حل مجلس الإدارة” قانونياً وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شؤون اللعبة والتحضير لانتخابات جديدة.

المسار الثاني: رفض الاستقالات، ومحاولة احتواء الأزمة لضمان استمرار المجلس الحالي في أداء مهامه.

ماذا عن نهائي الدوري؟

يبقى مصير “اللقب” معلقاً بانتظار قرار لجنة الاستئناف بشأن طعن نادي اتحاد عمّان؛ حيث أكدت المصادر أن قرارات هذه اللجنة ستكون قطعية وغير قابلة للطعن، وهي التي ستحدد ما إذا كانت المباراة ستُعاد أم تُستكمل، ومن هو الطرف الذي سيتوج باللقب في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

 

قد يعجبك ايضا