تحذيرات إسرائيلية من تحويل مطار بن غوريون إلى “قاعدة عسكرية أمريكية” وتأثيره على الطيران المدني

5٬594

 

المرفأ- حذّر مدير سلطة الطيران المدني الإسرائيلية، شموئيل زكاي، من أن مطار “بن غوريون” بات يشهد وجوداً عسكرياً أمريكياً مكثفاً، ما يجعله – بحسب وصفه – أقرب إلى “قاعدة عسكرية” منه إلى مطار دولي مدني، الأمر الذي ينعكس سلباً على شركات الطيران الإسرائيلية واستقرار القطاع.

وفي رسالة عاجلة وجهها إلى وزيرة المواصلات ميري ريغيف والمدير العام للوزارة موشيه بن زاكين، اعتبر زكاي أن الوضع الحالي يشكل خطراً حقيقياً على شركات الطيران المحلية، خصوصاً الصغيرة منها مثل “يسرائير” و”أركيع” و”إير حيفا”، مشيراً إلى أن القيود المفروضة على حركة الطائرات تؤثر بشكل مباشر على الأسعار وعدد الرحلات.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن زكاي قوله إن المؤسسة الأمنية لا تدرك حجم الضرر الذي يلحق بالطيران المدني، لافتاً إلى أن التدخلات الأمنية تحد من قدرة وزارة المواصلات على إدارة المطار بكفاءة. وأضاف أن مطار بن غوريون لم يعد يعمل كمطار دولي بشكل طبيعي، بل بات يشهد نشاطاً مدنياً محدوداً وسط كثافة عسكرية.

وبحسب ما أورده، اضطرت شركات الطيران الإسرائيلية إلى نقل عدد من طائراتها إلى خارج البلاد مع بداية العمليات العسكرية الأخيرة، ولا تزال تواجه صعوبات في إعادتها بسبب ازدحام الاستخدام العسكري للمطار.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن شركة “يسرائير” على سبيل المثال كانت تشغل عادة أسطولاً أكبر داخل المطار، لكنها باتت مقيدة بعدد محدود من الطائرات المسموح لها بالبقاء ليلاً، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل وأسعار التذاكر وتقليص عدد الرحلات.

وحذّر زكاي من أن استمرار هذا الوضع قد يجعل موسم الصيف المقبل مرتفع الكلفة على المسافرين، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي.

وطالب بضرورة إخلاء الطائرات العسكرية الأمريكية من مطار بن غوريون ونقلها إلى قواعد جوية أخرى، إضافة إلى تشكيل طاقم عمل مشترك بين وزارتي المالية والمواصلات وشركات الطيران لمعالجة تداعيات الأزمة.

وتشير التقارير إلى وجود عدد من الطائرات الأمريكية، بينها طائرات ناقلة من طراز “بوينغ KC-135″، متمركزة في مطار بن غوريون وقاعدة “عوفدا” الجوية جنوب إسرائيل، ضمن انتشار عسكري مرتبط بالتطورات الإقليمية الأخيرة.

قد يعجبك ايضا