الأردنيون يحيون ذكرى النكبة بمسيرات حاشدة: “القدس خط أحمر والوصاية الهاشمية صمام أمان”.

5٬513

 

المرفأ- عمان – محافظات المملكة

شهدت العاصمة عمان وكافة محافظات المملكة، اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة ووقفات تضامنية واسعة، أحيا خلالها الأردنيون ذكرى النكبة الفلسطينية برسائل سياسية ووطنية حازمة. وشاركت في الفعاليات أطياف واسعة من القوى الشعبية، والحزبية، والنقابية، ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكدين أن الموقف الأردني يظل السد المنيع في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

نبض العاصمة.. وسط البلد يصدح بالدعم

من أمام المسجد الحسيني الكبير بقلب العاصمة عمان، انطلقت مسيرة كبرى عقب صلاة الجمعة، رفع خلالها المشاركون الأعلام الأردنية والفلسطينية جنباً إلى جنب. وصدحت الحناجر بهتافات حيّت صمود الأهل في قطاع غزة والضفة الغربية، معلنة الرفض القاطع لمخططات التهجير القسري، والتمسك بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف كضمانة وحيدة لحماية هوية المدينة المقدسة.

الشوبك ومعان.. ولاء مطلق ومواقف راسخة

وفي الجنوب، جسد أبناء عشائر الشوبك أسمى معاني التلاحم الوطني في وقفة حاشدة، أكدوا خلالها التفافهم المطلق حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني. ومن فوق منصة الفعالية، أرسل المتحدثون رسائل اعتزاز بالدور المحوري الذي يقوده جلالة الملك في المحافل الدولية لوقف العدوان وحشد الدعم الإنساني والسياسي للأشقاء.

ورفع المشاركون في الشوبك لافتات حملت شعارات: “الوصاية الهاشمية شرف.. وخلف الملك نحمي الهوية”، في إشارة واضحة إلى وحدة الجبهة الداخلية وتماسكها خلف الرؤية الملكية في مواجهة التحديات الإقليمية.

المخيمات والمحافظات.. وحدة المصير

ولم تغب المخيمات عن المشهد، حيث شهد مخيم الطالبية ومختلف مخيمات المملكة وقفات مماثلة، أكدت أن حق العودة سيبقى ثابتاً لا يسقط بالتقادم، مشددين على أن الموقف الأردني الرسمي والشعبي يمثل نموذجاً في الوفاء والتضحية من أجل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

 

وأجمع المتحدثون في كافة الفعاليات على أن قوة الأردن ومنعته هي القوة الحقيقية لفلسطين، مشددين على ضرورة استمرار الضغط الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، ومؤكدين أن الشعب الأردني سيبقى السند والظهير للأشقاء حتى نيل كامل حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتعكس هذه التحركات الشاملة حالة “الاشتباك الإيجابي” التي يقودها الشارع الأردني بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية المكثفة التي يبذلها جلالة الملك، لتشكل مجتمعةً جداراً وطنياً صلباً يحمي المصالح العليا للدولة الأردنية والقضية الفلسطينية على حد سواء.

قد يعجبك ايضا