الأمير الحسن: القدس مسؤولية إنسانية وروحية مشتركة
المرفأ- – اختتم سمو الحسن بن طلال، ترافقه سمو الأميرة ثروت الحسن، زيارة إلى العاصمة الإيطالية روما وحاضرة الفاتيكان، شارك خلالها في سلسلة لقاءات فكرية ودينية ودبلوماسية وعلمية أكدت الحضور الأردني الفاعل في مسارات الحوار الدولي وتعزيز قيم التعددية والتفاهم بين الشعوب والأديان.
والتقى سموه قداسة البابا لاون الرابع عشر، في لقاء عكس عمق العلاقات التاريخية بين الأردن والكرسي الرسولي، وأهمية ترسيخ قيم الرأفة والعدالة والاحترام المتبادل في مواجهة النزاعات والانقسامات العالمية.
وجاء اللقاء على هامش أعمال الندوة الثامنة المشتركة بين دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان والمعهد الملكي للدراسات الدينية، التي عقدت تحت عنوان «الرأفة والتعاطف الإنساني في العصر الحديث»، بمشاركة قيادات دينية وفكرية وأكاديمية من مختلف أنحاء العالم.
وأكد سمو الأمير خلال مشاركاته أن الكرامة الإنسانية يجب أن تبقى الأساس الأخلاقي للحضارة، مشددًا على ضرورة بناء منظومة عالمية أكثر إنصافًا وإنسانية تقوم على العدالة والتضامن واحترام الإنسان.
كما جدد سموه التأكيد على أهمية القدس بوصفها مسؤولية إنسانية وروحية مشتركة، وعلى الدور التاريخي للوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والحفاظ على الطابع الحضاري والإنساني للمدينة المقدسة.
وشارك سموه كذلك في لقاءات نظمها المعهد الإيطالي للشؤون الدولية والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، تناولت التحولات الجيوسياسية العالمية وأهمية تطوير نماذج تعاون إقليمي ودولي أكثر شمولًا وعدالة.
وفي الجانب العلمي، زار سمو الأمير مركز وكالة الفضاء الأوروبية لرصد الأرض، حيث اطلع على أحدث التقنيات الأوروبية في مجالات الاستشعار عن بعد وتحليل البيانات الجغرافية، مؤكدًا أهمية توظيف التكنولوجيا والمعرفة العلمية لخدمة الإنسان ودعم التنمية المستدامة.